الإثنين، 02 نوفمبر 2026
11:42 ص
الإعلامي شريف مدكور
كشف الإعلامي شريف مدكور، جوانب إنسانية ومهنية مؤثرة من رحلته مع المرض، متحدثًا بصراحة عن تجربته مع السرطان والتغيرات الصحية التي تركها العلاج في جسده، وكيف استطاع أن يحوّل واحدة من أصعب مراحل حياته إلى نقطة انطلاق لاكتشاف مواهب جديدة وخوض تجارب لم يكن يتخيلها من قبل.
وقدم مدكور، رسالة مختلفة عن التعامل مع الأزمات، مؤكدًا أن المحن لا تعني بالضرورة نهاية الأحلام، بل قد تكون بداية لرؤية جديدة للحياة، وفرصة لإعادة اكتشاف النفس والاستمتاع بكل لحظة.
وتحدث شريف مدكور عن تجربته مع الإصابة بالسرطان من خلال برنامج “صاحبة السعادة”، مشيرًا إلى أن المرض غيّر نظرته للحياة بصورة إيجابية، وجعله يكتشف حجم المحبة والدعم اللذين يحظى بهما من المحيطين به.
وأوضح أن التجربة جعلته أكثر تقديرًا للتفاصيل الصغيرة، ووجّه رسالة لكل من يمر بظروف صحية صعبة، داعيًا إياه إلى محاولة تحويل التجربة إلى دافع لتحسين حياته وعدم الاستسلام لليأس.
ولم يُخفِ مدكور الآثار الصحية التي لا يزال يعاني منها نتيجة العلاج، إذ كشف إصابته بضمور في أطراف الأعصاب، وما يصاحبه من تنميل في أصابعه وأطرافه، مؤكدًا أنه اختار التعامل مع هذه التحديات بروح مختلفة، والاستمرار في ممارسة الأنشطة التي يحبها.
وكشف مدكور، ارتباطه الكبير بالرقص، موضحًا أنه أصبح وسيلته للتعبير عن مشاعره والتعامل مع الضغوط النفسية، سواء كان يشعر بالسعادة أو الغضب أو الحزن.
ويرى أن الرقص ليس مجرد حركات على أنغام الموسيقى، وإنما نشاط يساعده على تفريغ الطاقة السلبية وتحسين حالته المزاجية، بل يعتبره شكلًا من أشكال الرياضة التي يمكن أن يمارسها الجميع.
وأشار إلى أنه لم يتخلى عن شغفه بالرقص حتى خلال فترة العلاج الكيماوي، إذ كان يعود إلى منزله بعد جلسات العلاج ويؤدي استعراضات راقصة، مستلهمًا بعض الحركات من الفنانة العالمية مادونا، قبل أن يستعيد نشاطه ويعود إلى عمله.
ومن أبرز المفاجآت التي كشف عنها شريف مدكور حديثه عن مشروعه الفني الجديد “مسرح الشريف”، الذي يمثل بالنسبة له مساحة لتحقيق حلم قديم وتقديم نفسه للجمهور بشكل مختلف.
وأوضح أنه بدأ في الغناء بإمكاناته الخاصة، واتجه إلى الرقص والاستعراض، كما عمل على تكوين فرقة راقصة، وتولى بنفسه عددًا كبيرًا من تفاصيل الإنتاج والتنظيم، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
ولفت إلى أن فكرة المشروع تبلورت خلال فترة مرضه، وتحديدًا بعد تعرضه لبعض الهلاوس عقب التخدير، لتتحول الفكرة تدريجيًا إلى مشروع فني يسعى إلى تنفيذه على أرض الواقع.
كما كشف رغبته في تقديم عروض فنية في أماكن غير تقليدية، ومن بينها محطات مترو الأنفاق، مشيرًا إلى أن محطة هليوبوليس من الأماكن التي يفكر في إقامة أحد عروضه بها، نظرًا لارتباطها بذكريات دراسته.
ولم يتوقف طموحه عند ذلك، بل تحدث عن رغبته في تقديم عروض استعراضية خلال الأفراح والمناسبات، خاصة العروض التي تحمل طابعًا نوستالجيًا يعيد الجمهور إلى ذكريات الأغاني والاستعراضات القديمة.
وفي رسالة واضحة عن العمر والطموح، رفض شريف مدكور، فكرة أن يتوقف الإنسان عن العمل والإبداع لمجرد وصوله إلى سن معينة، مؤكدًا أن العمر لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام خوض تجارب جديدة.
وأشار إلى أنه يسعى دائمًا إلى تجديد نفسه وتقديم أفكار مختلفة، وإثبات أن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد في أي مرحلة من حياته، طالما يمتلك الرغبة والقدرة على المحاولة.
كما أكد أهمية استغلال ما يمتلكه الإنسان من وقت وصحة وعقل وفكر في العمل والإبداع والاستمتاع بالحياة، بدلًا من الاستسلام لفكرة أن الفرص انتهت.
وتطرق مدكور إلى أهمية التعلم المستمر والتعاون مع الآخرين، معبرًا عن سعادته بخوض تجارب تعليمية جديدة والاستفادة من أشخاص أصغر منه سنًا.
كما تحدث بإيجابية عن تعاونه مع وزارة الشباب والرياضة، وأبدى اعتزازه بما وصلت إليه الصناعة المصرية، مؤكدًا أهمية دعم التجارب المحلية والاعتزاز بالإنجازات.
اقرأ أيضًا:
شريف مدكور منتقدًا أسلوب بعض متابعيه: "لو مت بلاش
"عادل إمام مش كوميديان".. تعليق صادم من شريف مدكور عن الزعيم
فيديو مبهج للإعلامي شريف مدكور.. لماذا أطلق "زغرودة مصرية"؟ (فيديو)
02 نوفمبر 2026 11:22 ص
02 نوفمبر 2026 10:58 ص
02 نوفمبر 2026 10:14 ص
02 نوفمبر 2026 09:15 ص
أكثر الكلمات انتشاراً