الإثنين، 02 نوفمبر 2026
09:58 م
الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية
استشهد 4 فلسطينيين على الأقل وأُصيب آخرون، جراء غارات جوية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مساء اليوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولون في قطاع الصحة ومسعفون، في تصعيد جديد يأتي وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار المسعفون إلى استشهاد شخصين وإصابة 6 آخرين في غارتين جويتين منفصلتين استهدفتا مدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما استشهد فلسطيني ثالث في غارة جوية إسرائيلية على بلدة المصدر، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارتين جويتين على القطاع استهدفتا مسلحين فلسطينيين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي وقت لاحق من اليوم الاثنين، استهدفت غارة جوية إسرائيلية سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخرين، لترتفع حصيلة الشهداء جراء الهجمات الإسرائيلية خلال اليوم إلى 4 فلسطينيين على الأقل، فيما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الغارة.
وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها خلال الأسابيع الأخيرة ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس»، متهمة الحركة بإعادة تسليح نفسها وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعلن قبل عام.
في المقابل، نفت حماس محاولتها شن هجمات أو إعادة تسليح نفسها، واتهمت إسرائيل بتقويض اتفاق التهدئة ومواصلة خرق بنوده من خلال العمليات العسكرية المتكررة في القطاع.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي، على إعادة إعمار قطاع غزة في نهاية المطاف، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا يُذكر، في ظل تعثر المفاوضات بشأن شروط نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية، التي تسيطر على نحو ثلثي مساحة القطاع، بعدما أُمر السكان بمغادرة تلك المناطق.
وعلى صعيد الأوضاع الإنسانية، يواجه سكان قطاع غزة تدهورًا حادًا في ظروف المعيشة، في ظل انهيار شبكات الصرف الصحي والتدمير الواسع للبنية التحتية، مع استقبال النازحين فصل الشتاء الرابع على التوالي دون مأوى مناسب يحميهم من البرد والأمطار.
ولا يزال عدد كبير من الفلسطينيين يعيشون داخل خيام ومساكن مؤقتة لا توفر سوى قدر محدود من الحماية من برودة الطقس، إذ قد تنخفض درجات الحرارة إلى 7 درجات مئوية.
وقال أحد سكان القطاع، ويدعى جمال: «نحن في العراء. نحن نعيش في الشارع، وليس في منازل تحمينا».
وأضاف أنه سمع مرارًا وعودًا بالسماح بدخول مواد الإيواء والقوافل الإنسانية إلى غزة، لكن لم يصل أي منها إلى عائلته، ولم يشاهد دخولها إلى القطاع.
ووصف هذه الإعلانات بأنها «وعود كاذبة وأكاذيب»، مؤكدًا أن العائلات النازحة لا تزال تنتظر المساعدات التي لم تصل، ومطالبًا بعودة الحياة إلى طبيعتها، قائلًا: «مطلبنا هو أن تعود حياتنا إلى ما كانت عليه من قبل».
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 74 ألفًا و500 فلسطيني، فضلًا عن تدمير وإلحاق أضرار بأكثر من 80% من المباني، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
ومع الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية، يعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني من إجمالي سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، داخل خيام أو مراكز إيواء ومساكن مؤقتة، وسط أزمة إنسانية متفاقمة ونقص حاد في مقومات الحياة الأساسية.
اقرأ أيضًا:
ترامب يهاجم سياسات الهجرة في فرنسا برسالة لماكرون: “أنت تدمر بلدك”
02 نوفمبر 2026 09:29 م
02 نوفمبر 2026 09:26 م
02 نوفمبر 2026 08:26 م
02 نوفمبر 2026 04:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً