الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
12:19 م
هجوم على ثلاجات أوروبا
شهدت القارة العجوز، هجمة إلكترونية من نوع جديد، فمن السويد لبلجيكا استهدف “الهاكرز” ثلاجات السوبر ماركت، وقاموا برفع درجات الحرارة فيها حتى تحولت أطنان من المجمدات، إلى طعام فاسد لا يصلح للاستخدام.
بحسب وكالة "رويترز"، أصاب الهجوم مجموعة من المتاجر الكبرى منها "أهولد ديلهايز" و“كولرويت” بالإضافة إلى متاجر البقالة السويدية ICA وCoop، وأيكيا.
وقالت مديرة المبيعات في متجر ICA في ستوكهولم، نجلا إنجوال، إن الهجوم دمر كل شيء، موضحة أنه وقع في الساعة الثانية صباحًا بتوقيت جرينيتش ولكن لم يُلاحظ إلا بعد ساعات.
وأكدت إنجوال أن درجة الحرارة داخل المجمدات تحولت إلى أفران ووصلت إلى 50 درجة مئوية.
تأتي الحوادث الأخيرة في أعقاب هجوم إلكتروني وقع في فرنسا الشهر الماضي، وتسبب في حرائق وخسائر كبيرة في المواد الغذائية، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين، فقد زادت هذه الحوادث من المخاوف بين السلطات الأوروبية بشأن التهديدات الهجينة للبنية التحتية.
وقالت المتحدثة باسم مركز الأمن السيبراني في بلجيكا كاتريين إيجرز، إن جميع أنظمة تكنولوجيا المعلومات معرضة للخطر، ويمكن الآن استخدام الذكاء الاصطناعي لاستغلال نقاط الضعف بنجاح خاصة من قبل جهات فاعلة متطورة.
وقال كريستوف هانسن، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الزراعة، إن ما يحدث محاولة متعمدة لتعطيل سلسلة الإمداد الغذائي في أوروبا وتقويض ثقة المستهلكين بها، وهو تحذير يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
وقال توم هيجل، الباحث في شركة الأمن السيبراني SentinelOne، إن مثل هذه الهجمات عادة ما تكون مرتبطة بالابتزاز أو الدوافع السياسية أو عمليات الدول القومية التي تهدف إلى التخريب.
وقال لوك دي لايت، مؤسس ومالك سلسلة متاجر الجزارة البلجيكية "دي لايت وفان هافر"، إنه استيقظ في الساعة 3:30 صباحًا على صوت أحد الموظفين يخبره بوجود مشكلة، ليجد أن درجة حرارة الثلاجات قد وصلت إلى 18 درجة مئوية، ما ـنلف لحوم بقيمة حوالي 15000 يورو (16800 دولار).
واكتفى بعبارة واحدة تص حجم الخسارة التي تكبدها بين ليلة وضحاها “ استيقظوا من فضلكم، لأن هناك شيئًا ما يحدث”
سبق الهجوم العنيف على الموارد الغذائية، تحذيرات حكومية في عدد من الدول الأوروبية بتخزيم الطعام والموارد الغذائية والعلاجية لثلاثة أيام تحسبًا للهجمات الإلكترونية أو الكوارث الطبيعية.
وأطلقت بريطانيا، حملة تحت مسمى “كن مستعدًا” لتعزيز الصمود الوطني وجاهزية الأسر لمواجهة الطوارئ والأزمات المفاجئة، ما يطرح تساؤل هل توقعت الحكومات وقوع هجمات تضر بالإمداد الغذائي في القارة، أم مجرد صدفة.
اللافت في الأمر أيضًا أن الأحداث التخريبية تقع بالتزامن مع اقتراب “يوم القيامة”، وهي دراسة تشير إلى أن نهاية العالم ستقع يوم 13 من نوفمبر الجاري.
وبحسب التقارير فإن الدراسة تعود إلى عام 1960 للفيزيائي النمساوي هاينز فون فورستر وزميلاه في مجلة “ساينس”، وهي دراسة قائمة على معادلة رياضية افترضت نمو السكان بوتيرة معينة، وانتهت إلى افتراض نظري بأن عدد السكان سيقترب من اللا نهاية في هذا التاريخ بسبب الازدحام الشديد، ما سيؤثر على كافة الموارد في العالم من بيتها الموارد الغذائية.
اقرأ أيضًا:
السيسي: "هقف أنا وأنتم قدام ربنا يوم القيامة وهيفصل بينا لو ظلمناكم"
03 نوفمبر 2026 11:31 ص
03 نوفمبر 2026 11:25 ص
02 نوفمبر 2026 10:47 م
02 نوفمبر 2026 05:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً