الأربعاء، 04 نوفمبر 2026
12:05 ص
الإعلامي أحمد موسي
قال الإعلامي أحمد موسى، إن الإرهابي الإخواني يحيى موسى محكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات، النائب العام الأسبق، وهو من كلف بتنفيذ عملية الاغتيال ضمن نفس المجموعة التي قتلت الشهيد، مشيراً إلى أن هذا الإرهابي كان مسؤولًا عن تكليف عناصر أخرى بالرصد والاغتيال، موضحًا أن اعترافاتهم كشفت أنهم رصدوا عددًا من الشخصيات، وأن التكليف شمل شخصيات كثيرة في الدولة ومؤسساتها على أعلى مستوى.
وأضاف "موسى" خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد" أن الإرهابي يحيى موسى موجود حاليًا في تركيا ويدير منصة تحمل اسم "ميدان" تعمل كذراع إعلامي وعسكري، مشيرًا إلى أنه كان ممثل وزارة الصحة في عهد الإخوان، وأنه وقف في أحد الاجتماعات وقال إن "اللي هينزل الشارع هنواجهه بمنتهى القوة" مؤكداً أن هذا الإرهابي هرب إلى تركيا بعد ثورة يونيو، وأنه يستقدم أشخاصًا هاربين من أحكام بالإعدام ويخططون لعمليات إرهابية.
وأشار إلى أن الإرهابي يحيى موسى كان مسؤولًا عن إرسال عناصر إرهابية إلى داخل مصر لتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات، وأن أجهزة الأمن الوطني والمخابرات العامة والمخابرات العسكرية تمكنت من رصد هذه العناصر وإجهاض مخططاتها في فترات سابقة، موضحاً أن هذه الأجهزة تتابع كل التحركات داخل وخارج البلاد، وتنجح في القبض على الخلايا قبل تنفيذ عملياتها.
وتابع أن "الإرهابي المجرم ده كان باعت عناصر تعمل عمليات في مصر، اغتيالات وتفجيرات وإرهاب"، مشيرًا إلى أن من بين هؤلاء العناصر من هم محكوم عليهم بالإعدام، وأن المنصة التي يديرها تقدم هؤلاء الأشخاص وكأنهم وجوه مختلفة، مضيفاً أن "اللي كان بيتكلم على الشعب المصري ويهدده، اتكلم بكلام لو أي حد قاله كان هيتاخد ويدخل السجن".
وشدد "موسى" على أن "الأجهزة الأمنية بترصد كل حاجة جوه وبره، وكل واحد بيتابع ملفه ومسؤولياته"، مؤكدًا أن الأمن الوطني والمخابرات العسكرية تتابعان كل التحركات، وأن "الخلايا اللي بعتها الإرهابي يحيى موسى تم القبض عليها في فترات سابقة".
وأكد الإعلامي أحمد موسى، في ختام حديثه، أن الإرهابي يحيى موسى يمثل خطرًا حقيقيًا على الأمن القومي المصري، وأنه يدير منصة "ميدان" التي تعمل على ترويج الفكر المتطرف ودعم العناصر الإرهابية، وأن أجهزة الدولة تتابع تحركاته وكل من يتعاون معه، وأن الشعب المصري وأجهزته الأمنية قادرون على مواجهة هذه المخططات وإفشالها.
اقرأ أيضاً:
03 نوفمبر 2026 05:32 م
03 نوفمبر 2026 05:28 م
03 نوفمبر 2026 11:09 م
03 نوفمبر 2026 09:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً