الأربعاء، 04 نوفمبر 2026
05:45 ص
ترامب
استبعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجود خطط فورية لدى الولايات المتحدة لشن هجوم جديد على إيران، في تصريحات قللت من احتمالات تصعيد المواجهة العسكرية خلال الفترة المقبلة، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وخلال مقابلة هاتفية مع صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، أبدى ترامب ارتياحه لمسار المواجهة الحالية مع طهران، لكنه لم يستبعد تنفيذ ضربات عسكرية إضافية إذا اقتضت الظروف ذلك.
وقال ترامب خلال المقابلة التي استمرت 6 دقائق: "يبدو أننا نحصل على كل ما نريده".
وعندما سُئل عن التلميحات القوية التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن احتمال شن هجوم في وقت لاحق من الأسبوع، أكد ترامب استعداد واشنطن للتحرك، قائلًا: "أنا مستعد ونحن مستعدون.. نحن على أهبة الاستعداد للتحرك إذا دعت الحاجة، لكن قد لا يكون هناك أي داعٍ لذلك".
وتزامنت تصريحات ترامب مع إغلاق مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء الولايات المتحدة خلال انتخابات الكونجرس، التي تصدرت فيها مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الوقود اهتمامات الناخبين، في ظل الزيادة التي أعقبت قرار واشنطن خوض حرب مشتركة مع إسرائيل ضد إيران.
وتوقع الرئيس الأمريكي حدوث انخفاض حاد في أسعار الطاقة بعد انتخابات التجديد النصفي، مستندًا إلى ما وصفه بزيادة كميات النفط العابرة لمضيق هرمز مقارنة بمستوياتها قبل الحرب.
كما اعتبر أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية يواصل الضغط على اقتصاد طهران، واصفًا الوضع الحالي في المواجهة مع إيران بأنه "ممتاز".
وقلل ترامب من توصيف المواجهة بين واشنطن وطهران باعتبارها حربًا بالمعنى التقليدي، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية استهدفت القدرات النووية الإيرانية، قبل تنفيذ هجمات أخرى ضمن عمليات، من بينها "الغضب الملحمي".
وقال: "نحن لا نخوض حربًا بالمعنى الحقيقي"، مضيفًا أن الولايات المتحدة استهدفت إيران ودمرت قدراتها النووية، ثم نفذت ضربات إضافية، لكنه يرى أن ذلك لا يرقى إلى مستوى الحرب الفعلية.
وأوضح ترامب أن المواجهة الحالية لا تشبه الحرب في أوكرانيا أو الحروب التي شهدها العالم خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، معتبرًا أن الولايات المتحدة لم تخض حربًا حقيقية مع إيران منذ فترة طويلة، ربما تمتد إلى 6 أشهر أو أكثر.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، كشف ترامب عن استمرار محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بشأن مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، الذي يقدر بنحو 400 كيلوجرام، ويطلق عليه الرئيس الأمريكي وصف "الغبار النووي".
وأعرب ترامب عن عدم رضاه عن بقاء هذا المخزون مدفونًا تحت مئات الأطنان من الصخور، مؤكدًا أن مصيره يمثل أحد الملفات المطروحة في المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وقال: "رغم أنه موجود تحت مئات الأطنان من الصخور، فإنني لست سعيدًا بوجوده هناك، لذا فهي إحدى القضايا التي نناقشها معهم. نحن نجري محادثات وسنرى كيف ستؤول الأمور في النهاية".
وعلى صعيد الأسواق، ساهمت التوقعات بإمكانية تحقيق تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية في تهدئة أسعار النفط خلال الأيام الماضية، إذ انخفض سعر خام برنت بأكثر من 10 دولارات للبرميل، ليستقر عند نحو 104 دولارات.
وفي المقابل، سجل متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة، الثلاثاء، مستوى قياسيًا جديدًا لم تشهده البلاد خلال فترة حكم أي إدارة أمريكية سابقة.
اقرأ أيضًا:
3 سيناريوهات أمام ترامب لحسم الصراع مع إيران.. أي مسار سيختار؟
04 نوفمبر 2026 05:01 ص
04 نوفمبر 2026 02:59 ص
03 نوفمبر 2026 05:45 م
03 نوفمبر 2026 11:18 م
03 نوفمبر 2026 10:15 م
03 نوفمبر 2026 09:50 م
03 نوفمبر 2026 08:25 م
03 نوفمبر 2026 06:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً