الأربعاء، 04 نوفمبر 2026
11:09 م
حمى الضنك
تزايدت أعداد المرضى المترددين على مستشفى ود مدني التعليمي بولاية الجزيرة وسط السودان، مع استقبال حالات قادمة من ولايات ومناطق مختلفة، في وقت تواجه فيه البلاد ارتفاعًا في معدلات الإصابة بحمى الضنك وعدد من الأمراض الوبائية، وسط استمرار تداعيات الحرب وتفاقم الضغوط على القطاع الصحي.
وبحسب وكالة Viory، أكدت الطبيبة ناهد صلاح فضل، العاملة بقسم الطوارئ، أن مستشفى ود مدني لم يعد يخدم سكان ولاية الجزيرة وحدهم، بل أصبح مقصدًا للمرضى القادمين من مناطق سودانية مختلفة، ما جعله مركزًا مرجعيًا لاستقبال الحالات المرضية.
وأضافت أن المستشفى سبق أن استقبل مصابين بحمى الضنك، إلا أن أعداد الحالات في الفترات الماضية لم تكن كبيرة، موضحة أن بعض المرضى يصلون إلى المستشفى وحالتهم الصحية مستقرة.
وفي 29 أكتوبر الماضي، كشفت وزارة الصحة بولاية الجزيرة عن ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الوبائية وأمراض الجهاز التنفسي، معلنة تسجيل 210 إصابات جديدة بحمى الضنك، و100 حالة إصابة بمرض الدرن (السل)، خلال أسبوع واحد.
كما رصد مركز عمليات الطوارئ بالولاية 59 حالة إصابة بالتهاب الزائدة الدودية، و10 حالات مؤكدة لالتهاب الكبد الوبائي، إلى جانب أربع حالات اشتباه بالتهاب السحايا، وحالة أخرى مشتبه في إصابتها بالسعال الديكي.
وتواجه المستشفيات والمراكز الصحية في ولاية الجزيرة تحديات متصاعدة بسبب الأوضاع الإنسانية والميدانية الناتجة عن الحرب، في مقدمتها نقص الأدوية والمستلزمات المستخدمة في الفحوصات المعملية، فضلًا عن تدهور الظروف البيئية.
وتلقي هذه الأوضاع بظلالها على قدرة القطاع الصحي على مواجهة انتشار الأمراض الوبائية والحميات التي تهدد المواطنين والنازحين، خاصة مع ورود تقارير إعلامية عن ارتفاع إصابات حمى الضنك في ولايات سودانية أخرى، بينها سنار وشمال دارفور.
اقرأ أيضًا:
04 نوفمبر 2026 07:42 م
04 نوفمبر 2026 05:03 م
04 نوفمبر 2026 09:57 ص
04 نوفمبر 2026 12:15 ص
أكثر الكلمات انتشاراً