الجمعة، 06 نوفمبر 2026
02:55 ص
حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق، من احتمالية انفجار الفقاعة العقارية في مصر خلال أي وقت، مشيرًا إلى وجود ما بين 15 و20 مليون وحدة سكنية شاغرة، إلى جانب معاناة إحدى الشركات العقارية المدرجة حديثًا في البورصة من تعثر 180 ألف مستفيد في السداد.
وأضاف "توفيق" خلال حواره في بودكاست "فاصلة ومنقوطة" عبر منصة “يوتيوب”، أن الأوضاع الاقتصادية تأثرت بعدد من القرارات الاقتصادية وتحديات ترتيب أولويات الإنفاق، مشيرًا إلى أن التوسع في الاقتراض أدى إلى زيادة أعباء الديون والفوائد المستحقة، وخلق فجوة بين إيرادات الدولة والتزاماتها المالية.
وأوضح أن المشكلة الجوهرية تمثّلت في غياب الإيراد إلى جانب أعباء الفوائد، ما أنتج عجزًا حادًّا في ميزان المدفوعات وضغطًا على العملة المحلية يعاني منه الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن الاستدانة لم تُوجَّه على نحو يحقق عائدًا اقتصاديًا حقيقيًا يخدم المجتمع.
وأشار إلى أن مشروعات البنية التحتية، رغم أهميتها، تحتاج إلى ترتيب أولويات تنفيذها وفقًا للموارد المتاحة واحتياجات المجتمع، موضحًا أن بعض المشروعات، مثل المونوريل، كان من الممكن إعادة النظر في توقيت تنفيذها، وتوجيه جزء من الموارد إلى قطاعات أكثر احتياجًا مثل التعليم والصحة والصناعة، لافتًا إلى وجود عجز يُقدر بنحو 650 ألف مدرس، إلى جانب نقص في أعداد المدارس والمستشفيات والمصانع.
وتابع أن زيادة دور الدولة في النشاط الاقتصادي قد تؤثر على كفاءة أداء القطاع الخاص وحركة الاستثمار، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين الاستثمارات الجديدة وعمليات نقل الملكية، وضرورة تقييم نتائج الاستثمارات وفقًا لأرقام ومؤشرات اقتصادية واضحة، مضيفًا أن الأولوية يجب أن تكون لتوجيه موارد الدولة نحو مشروعات تحقق عائدًا اقتصاديًا حقيقيًا وتسهم في خدمة المجتمع، بدلًا من المشروعات التي تستهلك الموارد دون تحقيق عائد مناسب.
اقرأ أيضاً:
06 نوفمبر 2026 12:15 ص
05 نوفمبر 2026 07:02 م
05 نوفمبر 2026 06:08 م
05 نوفمبر 2026 10:28 م
05 نوفمبر 2026 10:23 م
05 نوفمبر 2026 09:53 م
05 نوفمبر 2026 05:09 م
05 نوفمبر 2026 09:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً