الخميس، 05 نوفمبر 2026
01:09 م
الخمول البدني-صورة تعبيرية
كشفت تقديرات عالمية حديثة لمنظمة الصحة العالمية استمرار ارتفاع معدلات الخمول البدني بين الأطفال والمراهقين، موضحة أن 14% فقط من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا يحققون المعدل الموصى به من النشاط البدني، والمقدر بـ60 دقيقة يوميًا في المتوسط.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن منظمة الصحة العالمية فإن واحدًا من كل أربعة مراهقين حول العالم لا يمارس أي نشاط بدني لمدة 60 دقيقة في أي يوم من أيام الأسبوع، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة إلى تشجيع الأجيال الجديدة على الحركة وممارسة الرياضة بانتظام.
وأوضحت المنظمة أنها توصي الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا بممارسة النشاط البدني لمدة 60 دقيقة على الأقل يوميًا في المتوسط، لما له من دور مهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض.
وأشارت إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في الوقاية من أمراض القلب وبعض أنواع السرطان والسكري، فضلًا عن دورها في الحفاظ على وزن صحي وتحسين الصحة النفسية.
ولفت البيان إلى أن مستويات الخمول البدني بين المراهقين لم تشهد تغيرًا يُذكر على مدار 15 عامًا، مع استمرار وجود فجوة بين الفتيات والفتيان في معدلات ممارسة النشاط البدني.
وأكدت المنظمة أن الفتيات يواجهن عوائق أكبر تحول دون ممارسة الرياضة والحركة بانتظام، وهو ما يستدعي البحث عن حلول تتيح لهن فرصًا متساوية وآمنة لممارسة الأنشطة البدنية.
وفي هذا السياق، قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن مواجهة الخمول البدني لا تقتصر على مطالبة الشباب بممارسة المزيد من الرياضة، وإنما تتطلب توفير بيئة تساعدهم على الحركة وتجعل النشاط البدني جزءًا من حياتهم اليومية.
وأوضح أن الحكومات مطالبة بالاستثمار في المدارس الآمنة والأماكن العامة، وتوفير مسارات للمشي وركوب الدراجات، إلى جانب إتاحة فرص ميسورة التكلفة لممارسة الرياضة والأنشطة الترفيهية.
اقرأ أيضًا:
04 نوفمبر 2026 11:24 م
04 نوفمبر 2026 06:49 م
04 نوفمبر 2026 06:09 م
04 نوفمبر 2026 05:41 م
04 نوفمبر 2026 05:04 م
04 نوفمبر 2026 04:07 م
04 نوفمبر 2026 12:49 م
04 نوفمبر 2026 11:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً