السبت، 07 نوفمبر 2026

06:24 م

السبت، 07 نوفمبر 2026

06:24 م

مخلوق "الزومبي" يفتح باب أمل لعلاجات تجديد الأنسجة لدى البشر

تجدد الخلايا

تجدد الخلايا

اكتشف العلماء مخلوقًا مائيًا أطلق عليه اسم “زومبي” لقدرته على البقاء حيًا حتى بعد سنوات من فصله عن الحيوان الأصلي، ما أثار تساؤلات حول إمكانية مساهمته في حياة البشر.

خيار البحر القرمزي

وفي الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس أدفانسز”، ركز فريق من العلماء الكنديين على حيوان يدعى Psolus fabricii أو خيار البحر القرمزي، والذي يتمتع بقدرات شفائية رائعة، واستبدال أجزاء رئيسية من الجسم، بما في ذلك الأعضاء الداخلية.

بحسب تصريحات قائدة فريق البحث الدكتورة سارة جوبسون، فإن للكائن أقدام أنبوبية قادرة على البقاء على قيد الحياة حتى بعد انفصالها عن حسم الحيوان الأصلي، حيث تبدأ الأجزاء بالالتئام وفي غضون أيام، تلتئم جروحها، وتستمر خلاياها في الانقسام وإعادة التنظيم.

وبعد الفحص الدقيق، وجد الباحثون أن الشظايا تبدو وكأنها تمتص الأحماض الأمينية مباشرة من مياه البحر، أي أنها تحصل على العناصر الغذائية بدون فم.

قدرة فريدة على التجدد

وأكد الباحثين أن الأجزاء لم تنمو لتصبح خيار بحر جديد بالكامل أو تتكاثر، بل استمرت في العمل كقطع مستقلة من الأنسجة الحية لمدة 3 سنوات تقريبًا قبل أن ينهي العلماء تجربتهم لكن خلال هذه السنوات لم تظهر الأنسجة أي علامات على الشيخوخة أو التحلل.

وأراد الفريق معرفة ما إذا كان الأمر نفسه سيحدث مع حيوانات أخرى معروفة بقدرتها على التجدد، لذا أجروا التجربة على نجم البحر وقنافذ البحر، لكن الأنسجة المأخوذة من هذه الكائنات تحللت في غضون أسابيع أو أشهر.

كيف سيؤثر الاكتشاف على الطب البشري؟

وقال العلماء إن اكتشافهم قد يكون له آثار على الطب البشري يومًا ما؛ فإن فهم كيفية تمكن أنسجة خيار البحر من البقاء على قيد الحياة والشفاء والاستمرار في العمل لسنوات يمكن أن يساعد في توجيه الأبحاث المستقبلية حول إصلاح الأنسجة والتئام الجروح والشيخوخة الخلوية.

وفي الوقت الحالي، تتمثل الخطوة التالية في إلقاء نظرة فاحصة على الحمض النووي للخلايا لتحديد ما إذا كانت تظهر علامات الشيخوخة مع استمرارها في التكاثر، للتأكد مما إذا كانوا خالدين حقًا أم لا.

تابعونا على

search