الجمعة، 06 نوفمبر 2026

04:21 م

الجمعة، 06 نوفمبر 2026

04:21 م

تعاني من السمنة.. تشخيص طريف لأنثى صقر بسبب أكل الدجاج والنوم

أنثى الصقر

أنثى الصقر

لم يكن السبب وراء عجز أنثى الصقر من نوع "أحمر الكتفين" عن الطيران في فرجينيا هو الإصابات أو الكدمات بل معاناة من “سمنة مفرطة” بسبب نمط حياة مليء بالطعام والنوم دون حركة.

مركز جنوب غرب فرجينيا للحياة البرية سلط الضوء على واقعة طريفة بطلتها أنثى صقر يبلغ وزنها قرابة كيلوجرام واحد، حيث تم تشخيصها بأنها “سمينة جدًا” لدرجة تمنعها من الطيران.

تشخيص أثنى صقر بالسمنة المفرطة بسبب النوم والأكل

جاء ذلك التشخيص بعد أن قضت أنثى الصقر البالغة وقتها في التهام أعداد كبيرة من الدجاج والنوم لفترات طويلة، وتمكن خبراء الحياة البرية في فرجينيا أخيرًا من حل لغز عجزها عن الطيران، بعد العثور عليها عالقةَ على الأرض في أحد الممرات.

وبحسب ما ذكره مركز جنوب غرب فرجينيا للحياة البرية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تم العثور على الصقر، الذي يحمل الرمز "RSHA 26-2599" بالقرب من المركز، وفور إحضاره، أجرى الخبراء فحوصات للكشف عن أي إصابات أو مشكلات صحية قد تكون سببًا في عجزه عن التحليق.

أنثى الصقر التي تعاني من السمنة
أنثى الصقر التي تعاني من السمنة

"احتمالات العجز كلها طبيعية السبب فقط في الدجاج"

وجاء في البيان أن الصقر هو طائر بالغ، عُثر عليه على الأرض في ممر خاص على بعد ميل واحد تقريبًا من مركزهم، وعند وصوله، فحصوا الاحتمالات المعتادة من كسور في العظام، أو تسمم بالرصاص، أو مشكلات في العين، أو إصابات في الرأس، أو هزال، أو كدمات ناتجة عن اصطدام أو شجار؛ لكن تبين أن جميع هذه المؤشرات كانت ضمن النطاق الطبيعي.

وبعد استبعاد كافة الاحتمالات الأخرى، خلص المسؤولون إلى أن الطائر الذي بلغ وزنه 910 جرامات كان سمينًا للغاية لدرجة تعيقه عن الطيران"، كما كشفت التحقيقات الإضافية أنه كان يتغذى على دجاجٍ يُربى طليقًا في الخارج، حتى أنهم لم يتمكنوا من تحسس عظمة الصدر (القص) بسبب طبقة الدهون الكثيفة التي تغطيها.

"الملكة استغلت وفرة الفرائس"

وأشار المركز إلى أنهم حلوا اللغز، حيث كانت هذه الملكة تستغل وفرة الفرائس السهلة المتاحة أمامها؛ فتأكل حتى تشبع، ثم تغط في نوم عميق على الأشجار القريبة، بانتظار وجبتها التالية، وبعد أسابيع من تكرار هذا النمط من الولائم والنوم، لا عجب أنه أصبحت سمينة جدًا لدرجة تعجزها عن الطيران. 

تشخيص السمنة يلقى تعليقات طريفة

مع انتشار المنشور على نطاق واسع، وجد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، طرافةً في تشخيص “السمنة”، وشاركوا تجاربهم الخاصة؛ إذ تعرضت دجاجاتهم هي الأخرى لهجمات من طيور جارحة.

وعلق أحد المستخدمين قائلًا: "لقد أضحكني كثيرًا وصف السمنة هذا"، بينما اقترح آخر: "احتفظ ببضع دجاجات سوداء ضمن قطيعك؛ فالطيور الجارحة تظن أنها غربان، وبالتالي تتجنب مهاجمة القطيع".

وتساءل ثالث: "كيف يمكن إخضاع صقر أو أي طائر بري لنظام غذائي؟ وهل سيعود إلى عاداته القديمة ويكتسب الوزن المفقود مجددًا بمجرد إطلاق سراحه؟".

وقال رابع: "أضحك لأنني مررت بتجربة مشابهة قبل سنوات؛ فقد كانت دجاجاتنا التي تربى في مساحات مفتوحة تتعرض للافتراس واحدة تلو الأخرى، لذا، انتهى بنا المطاف ببناء قن ضخمٍ قابلٍ للنقل ومزودٍ بشبكة حماية، كي لا تتحول دجاجاتنا دون قصد إلى وجبةٍ للطيور الجارحة في المنطقة".

الصقر
الصقر

ورغم الطابع الطريف للقصة، فإنها كانت تنطوي على مخاطر جسيمة بالنسبة للصقر الضعيف؛ إذ كان من الممكن أن يصبح هو نفسه فريسةً لحيوان مفترس أكبر، خاصة وأنه في حالته تلك، لم يكن قادرًا على الطيران أو الدفاع عن نفسه، مما كان سيؤدي حتمًا إلى هلاكه.

اقرأ أيضًا:

الطيور المهاجرة تعاني اضطرابا في رحلات العودة بسبب التوقيت المحلي

search