الجمعة، 06 نوفمبر 2026
11:49 م
اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الأسبق
قال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، إنه بدأ العمل في الوزارة دون أحكام مسبقة على جماعة الإخوان، لكن مستجدات حدثت بعد توليه الوزارة أثارت قلقه، موضحًا أن من أكثر المواقف التي أقلقته واقعة عربة تابعة لرئاسة الجمهورية أوقفتها قوات الأمن عند مدخل المساعيد قبل مدينة العريش وكان يستقلها محامٍ مشهور يُعرف باسم "محامي الجهاد" في طريقه لمقابلة شخص يُدعى الشيخ منير في الشيخ زويد.
وأضاف جمال الدين خلال حواره ببرنامج "ساعة مع GenZ" عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه اتصل بمكتب الرئيس فورًا واستغرب خروج عربة رئاسية في هذه الظروف، مشيرًا إلى أن مدير مكتب الرئيس قال إنه لا يعرف شيئًا عن الموضوع، ثم تبين لاحقًا أن السفير رفاعي الطهطاوي رئيس الديوان هو من صرّح بالعربة لمقابلة الشيخ منير للعمل على ضبط الأمن في سيناء.
وأشار إلى أن الأمر تكرر عندما وصلته معلومة بأن محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري ينوي السفر إلى شمال سيناء لإعلان ولاية سيناء وخطبة الجمعة، موضحًا أنه حذر المسؤولين من خطورة السماح بذلك، وأنه تلقى ردًا حاسمًا بأنه لا علاقة له بالموضوع، ثم عاد ليؤكد له المسؤول أن السفر أُلغي والموضوع انتهى.
وتابع أن هذه المواقف جعلته يدرك أن هناك أطرافًا تتحكم في القرار والسياسة خارج مؤسسة الرئاسة، موضحًا أن خطر إعلان ولاية سيناء كان سيؤدي إلى تجمع العناصر التكفيرية وتطبيق القضاء الشرعي وإنشاء شرطة خاصة بهم، وأن الدولة تحركت لاستعادة مقار الشرطة في الشيخ زويد ورفح ومنع استكمال هذا المخطط.
وشدد جمال الدين على أن ملف إقليم قناة السويس أثار قلقه أيضًا لأن كلمة "إقليم" تعني استقطاع جزء من محافظات الإسماعيلية والسويس وبورسعيد وجعله كيانًا منفصلًا مؤهلًا للانفصال، وأن الدولة تحركت لإنشاء جهاز لتنمية سيناء لمنع تملك الأجانب فيها.
وأكد وزير الداخلية الأسبق على أن اعتصام رابعة والنهضة كان هدفه الضغط الخارجي لعودة مرسي بدعوى عودة الشرعية، وأن المعتصمين رفضوا كل الحلول السياسية والانتخابات المبكرة، وأن الفض كان ضرورة بعد استنفاد كل السبل، وأن خريطة الطريق والدستور والانتخابات كانت الطريق لاستعادة الشرعية الحقيقية.
"الناس مش عارفة تتملك ولا تأجر".. عمرو أديب يحذر من غلاء الإيجارات
"إسرائيل مش أحسن مننا".. عمرو أديب: مصر تستحق حراكًا سياسيًا أوسع
06 نوفمبر 2026 11:34 م
06 نوفمبر 2026 11:28 م
06 نوفمبر 2026 11:24 م
06 نوفمبر 2026 11:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً