السبت، 07 نوفمبر 2026

03:31 ص

السبت، 07 نوفمبر 2026

03:31 ص

يتلقى العلاج في لندن.. إصابة طبيب بريطاني بإيبولا بعد عمله في الكونغو

فيروس إيبولا

فيروس إيبولا

عاد طبيب بريطاني ثبتت إصابته بفيروس إيبولا عقب عمله في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المملكة المتحدة لتلقي علاج متخصص، وذلك بعد نقله عبر رحلة إخلاء طبي.

ووصل المريض ضمن موكب من سيارات الإسعاف إلى أحد مستشفيات لندن لتلقي العلاج؛ حيث نُقل الطبيب، الذي يُقال إن حالته مستقرة، إلى وحدة الأمراض المعدية في المستشفى لتلقي العلاج.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تثبت فيها إصابة مواطن بريطاني بفيروس إيبولا خلال تفشي الوباء الحالي، الذي أودى بحياة أكثر من 5000 شخص وأصاب أكثر من 10 آلاف آخرين، معظمهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ولم تُسجَّل في بريطانيا سوى أربع حالات مؤكدة للإصابة بالفيروس؛ ثلاث منها كانت لأفراد يعملون في القطاع الصحي خلال تفشي الوباء في غرب أفريقيا عامي 2014 و2015، وحالة واحدة نتجت عن حادثة وخز بإبرة داخل مختبر عام 1976.

وقد تسبب في تفشي الوباء الحالي سلالة “بونديبوجيو” (Bundibugyo)، التي يمكن أن تؤدي إلى وفاة ما يصل إلى 50 في المئة من المصابين بها.

أعراض فيروس ايبولا

لا يوجد حاليًا لقاح لهذه السلالة الفتاكة، لكن العلماء بدأوا إجراء تجارب سريرية على لقاح محتمل.

تشمل أعراض فيروس إيبولا حمى تشبه أعراض الإنفلونزا، وصداعًا، وآلامًا في العضلات، وقيئًا، وإسهالاً، قبل أن تتطور الحالة إلى نزيف داخلي وفشل في الأعضاء، وهو ما يؤدي غالبًا إلى الوفاة.

وينتشر الفيروس من خلال التلامس المباشر مع دم أو سوائل جسم شخص مصاب، أو مع جثة شخص توفي جراء الإصابة به.

كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة.

وفي هذا الصدد تقول البروفيسورة إيما طومسون، مديرة مركز أبحاث الفيروسات التابع لمجلس البحوث الطبية (MRC) وجامعة جلاسكو: "تتمتع المملكة المتحدة باستعداد عالٍ للغاية لرعاية المصابين بفيروس إيبولا".

وتضيف: "على الرغم من أن فيروس 'بونديبوغيو' (Bundibugyo) وهو المسبب لتفشي المرض الحالي، وقد يؤدي إلى حالات مرضية خطيرة، كما أنه شديد العدوى عبر التلامس المباشر مع سوائل الجسم المصابة.

search