السبت، 07 نوفمبر 2026
09:41 ص
محمد صلاح
لم يعد اسم النجم المصري محمد صلاح مرتبطًا بإنجازاته داخل المستطيل الأخضر فقط، بل أصبح ظاهرة جماهيرية تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما نجح في خطف قلوب سكان مدينة طرابزون التركية، التي تحولت إلى ساحة كبيرة للاحتفاء باللاعب المصري، وسط حالة استثنائية من الحب والإعجاب.
وسلط الصحفي لويس ستيل، في تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الضوء على حجم الشعبية التي يحظى بها محمد صلاح في تركيا، كاشفًا عن مظاهر غير عادية من الهوس الجماهيري باسمه وصوره، حتى في الأماكن البعيدة عن المدينة التي يرتبط بها نشاطه الكروي.
وأوضح التقرير أن مظاهر الاهتمام بصلاح بدأت منذ الوصول إلى تركيا، حيث كان السؤال عن النجم المصري حاضرًا في أحاديث سائقي سيارات الأجرة والجماهير والعاملين بالفنادق، قبل أن تتضاعف هذه الحالة بصورة لافتة مع الوصول إلى مدينة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود.
وأشار لويس ستيل إلى أن صورة محمد صلاح واسمه أصبحا حاضرين في مختلف شوارع المدينة، حيث تنتشر صوره على المباني والقمصان، إلى جانب منتجات تحمل صورته، من الأكواب والأوشحة والأطباق إلى الأقنعة والولاعات، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة التي وصل إليها اللاعب لدى الجماهير التركية.
ولم يتوقف الأمر عند المنتجات التذكارية، بل امتد إلى محيط ملعب “بابارا بارك”، حيث اعتاد المشجعون تنظيم تجمعات واحتفالات قبل المباريات، تتخللها الموسيقى وحفلات الشواء والألعاب النارية، وسط أجواء احتفالية تحمل طابعًا خاصًا مرتبطًا باسم الملك المصري.
ونقل التقرير عن عدد من مشجعي طرابزون سبور تعبيرهم عن سعادتهم بوجود صلاح، مؤكدين ثقتهم في قدرته على مساعدة الفريق لتحقيق البطولات، بل إن بعضهم يرى أن انضمامه ساهم في جذب اهتمام جماهير كرة القدم من مختلف أنحاء العالم إلى النادي والمدينة.
وتطرق التقرير إلى الأسباب التي دفعت محمد صلاح لاختيار طرابزون، رغم وجود أندية تركية جماهيرية كبرى مثل فنربخشة وغلطة سراي وبشكتاش، التي تمتلك تاريخًا حافلًا بالألقاب والإنجازات.
وبحسب المصادر التي استند إليها التقرير، فإن رغبة صلاح في الابتعاد عن الضغوط الإعلامية والاهتمام الجماهيري المفرط، والحصول على مساحة أكبر من الهدوء والخصوصية، كانت من العوامل التي جعلت طرابزون خيارًا مناسبًا له.
فالمدينة تمنحه فرصة للاستمتاع بحياته اليومية بعيدًا عن صخب المدن الكبرى، حيث يستطيع التنزه والاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة، دون أن تتحول كل تحركاته أو تصريحاته إلى مادة إعلامية تتصدر عناوين الصحف.
كما أشار التقرير إلى استقرار عائلة صلاح في المدينة، واهتمامه بلعبة الشطرنج، إلى جانب اعتياده تناول مشروب العيران التركي، في مؤشرات على اندماجه مع الحياة اليومية والثقافة المحلية.
واستعرض التقرير مشاهد الاستقبال الجماهيري الحاشد الذي حظي به النجم المصري في ملعب بابارا بارك، حيث احتشد نحو 35 ألف مشجع لاستقباله بالألعاب النارية والمشاعل، في احتفالية عكست حجم التوقعات والطموحات المرتبطة بوجوده داخل النادي.
واختتم لويس ستيل تقريره بالإشارة إلى أن تجربة محمد صلاح في طرابزون تتجاوز مجرد انتقال لاعب كرة قدم إلى نادٍ جديد، بعدما تحولت علاقته بالمدينة إلى حالة من الارتباط الجماهيري اللافت، ليصبح النجم المصري محور اهتمام سكانها ورمزًا جديدًا لشغفهم بكرة القدم.
اقرأ أيضًا..
07 نوفمبر 2026 05:01 ص
07 نوفمبر 2026 04:08 ص
07 نوفمبر 2026 02:53 ص
07 نوفمبر 2026 06:17 ص
أكثر الكلمات انتشاراً