السبت، 07 نوفمبر 2026

07:46 ص

السبت، 07 نوفمبر 2026

07:46 ص

الأمطار تغرق خيام النازحين في غزة.. والسيول تحول مراكز الإيواء لبرك وحل

خيام غارقة في قطاع غزة

خيام غارقة في قطاع غزة

اجتاحت مياه الأمطار الغزيرة مئات خيام النازحين في قطاع غزة، مع تأثر المنطقة بمنخفض جوي تزامن مع بداية فصل الشتاء اليوم السبت، لتغمر المياه خيام العائلات في منطقة ميناء غزة ومختلف مناطق الإيواء، وسط أوضاع إنسانية متدهورة، وغياب المأوى الذي يحمي النازحين من البرد القارس.

تسرب مياه الأمطار إلى خيام النازحين

واستيقظ النازحون على وقع تسرب مياه الأمطار إلى داخل خيامهم المهترئة، ما أدى إلى تلف أمتعتهم وفراشهم البسيط، حيث عاش الأهالي ساعات عصيبة في محاولات يائسة لإنقاذ أبسط مقومات الحياة، وإخراج الأطفال وكبار السن من وسط المياه التي حاصرتهم خلال ليلة قاسية جديدة كشفت هشاشة أوضاعهم بعد أشهر طويلة من النزوح المتواصل.

وأكدت فرق الإغاثة وشهود عيان أن دقائق معدودة من هطول الأمطار كانت كفيلة بشل حركة مخيم ميناء غزة وتجمع المياه في الطرقات، في ظل غياب شبه تام لأي بنية تحتية صالحة لتصريف مياه السيول، جراء الدمار الواسع، ما حول الخيام القماشية والبلاستيكية إلى مصائد للمياه بدلاً من أن تكون ملاذاً آمناً يقي قاطنيها قسوة الطقس.

نداءات استغاثة لتوفير مستلزمات الشتاء

وأطلقت العائلات المنكوبة ومنظمات العمل الإنساني نداءات استغاثة عاجلة لتوفير الشوادر والأغطية والملابس الشتوية والمستلزمات الصحية، تفاديًا لوقوع كارثة وبائية مع ارتفاع حدة الصقيع، محذرين من أن استمرار هذا المنخفض الجوي دون تدخل إغاثي طارئ سيهدد بشكل مباشر حياة آلاف الأطفال والمرضى الذين لا يملكون أدنى وسائل التدفئة.

الشتاء يضاعف معاناة النازحين في قطاع غزة

ويضع الشتاء الجديد أهالي قطاع غزة أمام فصل إضافي من فصول المعاناة التي لا تنتهي، إذ يضاعف تدفق الأمطار، وسط الحصار وتعطل مسار إعادة الإعمار، قسوة ظروف المعيشة، ليظل النازحون في مواجهة مصير مجهول بين برد الشتاء وأوحال اللجوء، في ظل عجز كبير عن تلبية الاحتياجات الأساسية اللازمة للبقاء على قيد الحياة.

اقرأ أيضًا:

تصعيد جديد بغزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في إطلاق نار إسرائيلي على خان يونس

search