السبت، 07 نوفمبر 2026

07:40 م

السبت، 07 نوفمبر 2026

07:40 م

الدولار يخسر أكثر من جنيهين خلال أسبوع.. متى يسجل 48 جنيهًا؟

سعر الدولار أمام الجنيه المصري

سعر الدولار أمام الجنيه المصري

تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 2.12 جنيه خلال الأسبوع المنقضي، ليسجل الجنيه ارتفاعًا بنسبة تقارب 3.7%، بالتزامن مع تدفق استثمارات أجنبية قصيرة الأجل بقيمة تقدر بنحو 400 مليون دولار عبر السوق الثانوية، في مؤشر على عودة جانب من الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين الحكومية المصرية.

وسجل سعر الدولار في ختام تعاملات الأسبوع لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر، أكبر بنكين حكوميين، 53.87 جنيه للشراء و53.97 جنيه للبيع، مقابل 55.99 جنيه للشراء و56.09 جنيه للبيع في نهاية الأسبوع السابق المنتهي في 29 أكتوبر الماضي.

ويعكس ذلك تراجع العملة الأمريكية بنحو 2.12 جنيه في سعري الشراء والبيع، مقارنة بمستويات نهاية الأسبوع السابق، وسط تحركات في تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسوق المحلية.

400 مليون دولار أموال ساخنة 

وشهد الأسبوع المنقضي تدفق استثمارات أجنبية قصيرة الأجل، المعروفة باسم "الأموال الساخنة"، بقيمة تقارب 400 مليون دولار عبر السوق الثانوية، بما يعادل نحو 21.543 مليار جنيه.

وبحسب تقرير رسمي صادر عن البورصة المصرية، اتجه المستثمرون الأجانب إلى شراء أدوات الدين الحكومية، في مقابل اتجاه المستثمرين المحليين والعرب إلى البيع، بصافي بلغ نحو 13.3 مليار جنيه للمصريين و8.1 مليار جنيه للعرب.

ما الأموال الساخنة؟

تُعرف الأموال الساخنة (Hot Money) بأنها استثمارات أجنبية قصيرة الأجل تتجه إلى الأسواق الناشئة، ومن بينها مصر، بهدف الاستفادة من فروق أسعار الفائدة والعوائد المرتفعة على أدوات الدين الحكومية، مثل أذون وسندات الخزانة، إلى جانب الاستفادة من تحركات أسعار الصرف.

وتحمل هذه الاستثمارات وصف "الساخنة" بسبب سرعة انتقالها بين الأسواق، وإمكانية دخولها وخروجها خلال فترات زمنية قصيرة، وفقًا لتغير العوائد ومستويات المخاطر والظروف الاقتصادية والسياسية.

توقعات سعر الدولار أمام الجنيه

رجح الخبير المصرفي محمد بدرة استقرار سعر الدولار بالقرب من مستوى 55 جنيهًا خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن عودة العملة الأمريكية إلى مستوى 46 جنيهًا تظل احتمالًا واردًا، لكنه قد يتحقق خلال العام المقبل 2027.

وأوضح بدرة، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن تحسن أداء البورصة المصرية وعودة الأسهم إلى الارتفاع يمثلان مؤشرًا إيجابيًا، وقد يعكسان بداية عودة الأموال الساخنة إلى السوق، مع اتجاه المستثمرين للاستفادة من الفرص المتاحة في بعض الأسهم القيادية، إلى جانب تحركات سعر الدولار.

وأضاف أن استمرار جاذبية العائد على أذون وسندات الخزانة المصرية قد يشجع المستثمرين الأجانب على زيادة استثماراتهم في أدوات الدين المحلية، بالتوازي مع الفرص التي تتيحها الطروحات الجديدة في السوق المصرية.

وأشار إلى أن طرح بنك القاهرة، إلى جانب التوقعات المتعلقة بطرح شركة مصر لتأمينات الحياة، يمثلان من بين الفرص الاستثمارية التي قد تجذب اهتمام المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

تابعونا على

search