الأحد، 08 نوفمبر 2026
11:09 ص
أرشيفية
لا يقتصر تأثير ترتيب المنزل على تحسين المظهر العام للمكان، بل قد يمتد إلى الحالة النفسية والشعور بالراحة؛ إذ تشير أبحاث علم النفس البيئي إلى وجود علاقة بين الفوضى المحيطة بالإنسان ومستويات تحسن الحالة النفسية لديه.
ووجدت دراسة نشرت في دورية Journal of Environmental Psychology عام 2025، أن زيادة الفوضى داخل المنزل ارتبطت بانخفاض مستوى الحالة النفسية والرضا عن الحياة، إلى جانب زيادة المشاعر السلبية لدى المشاركين.
وأوضحت الدراسة Journal of Environmental Psychology – Home clutter and mental well-being (2025)، والتي شملت 151 شخصًا بالغًا، أن إدراك جمال المنزل كان أحد العوامل التي تفسر جزءًا من العلاقة بين الفوضى والحالة النفسية، وهو ما يشير إلى أهمية البيئة المحيطة في تشكيل شعور الإنسان بالراحة.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن ترتيب المنزل لمدة عشر دقائق كافٍ لعلاج التوتر أو المشكلات النفسية، لكنه قد يكون بداية بسيطة لاستعادة الإحساس بالسيطرة على المهام اليومية.
ويمكن البدء بترتيب مساحة صغيرة، مثل المكتب أو طاولة الطعام، والتخلص من الأشياء غير الضرورية، مع تخصيص وقت قصير يوميًا للحفاظ على النظام بدلًا من انتظار تراكم الفوضى.
كما أن تقسيم مهام التنظيف إلى خطوات صغيرة قد يجعلها أقل إرهاقًا، ويساعد على تحويل الترتيب إلى عادة يومية يسهل الالتزام بها.
08 نوفمبر 2026 09:40 ص
07 نوفمبر 2026 07:11 م
07 نوفمبر 2026 04:34 م
07 نوفمبر 2026 01:38 م
07 نوفمبر 2026 10:22 ص
07 نوفمبر 2026 09:26 ص
06 نوفمبر 2026 08:38 م
06 نوفمبر 2026 07:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً