السبت، 31 أكتوبر 2026
03:13 م
المتهمة "ترونج مي لان" خلال المحاكمة
حُكم على مديرة شركة عقارية كبيرة بالإعدام في قضية احتيال قدرت النيابة الفيتنامية العامة أضرارها بـ25 مليار يورو، وعدت كأكبر فضيحة مالية شهدتها فيتنام على الإطلاق.
وأفادت وسائل إعلام حكومية بأن المتهمة "ترونج مي لان"، والتي تشغل منصب رئيس مجموعة شركات "أف أس أف" قد قامت على مدار 10 سنوات باختلاس أموال من بنك "سايجون التجاري"، كما أن أفعالها أدت إلى تراجع ثقة الشعب الفيتنامي في قيادات الحزب الشيوعي.
وجرت المحاكمة في محكمة بمدينة هوشي منه جنوب فيتنام، لتسفر عن إدانة ترونج بتهم الفساد والاختلاس وانتهاك القانون المصرفي، لكنها أنكرت دورها وحملت مرؤوسيها المسؤولية.
وخلال محاكمة استمرت قرابة شهر، أجابت ترونج و85 متهمًا آخرين على أسئلة آلاف المودعين الغاضبين الذين فقدوا أموالهم فجأة.
وشملت قائمة المتهمين مسؤولين سابقين في المصرف المركزي وأعضاء سابقين في الحكومة ومدراء في المصرف ضالعين في المخطط الاحتيالي في بنك سايجون التجاري، وذلك في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها السلطة الشيوعية قبل سنوات، مستهدفة أعلى المستويات السياسية والاقتصادية.
ولم يطلب المدعي العام عقوبة الإعدام إلا لترونج، التي اعتبرها العقل المدبر للعملية.
وفي آخر كلمة لها خلال جلسات الاستماع، اعترفت ترونج بأنها فكرت في الانتحار، وأعربت عن غضبها الشديد لأنها تورطت في مجال مصرفي معقد لم تكن تملك سوى القليل من المعرفة به.
وأُدينت ترونج ماي لان بتهمة الاحتيال على حوالي 42 ألف شخص بين عامي 2012 و2022، عبر ترتيب سندات تمر من خلال بنك سايجون الذي تمتلك مجموعتها أكثر من 90% منه، بالتواطؤ مع مسؤولين عن الإشراف على القطاع المصرفي.
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
31 أكتوبر 2026 11:10 ص
31 أكتوبر 2026 10:36 ص
31 أكتوبر 2026 09:51 ص
31 أكتوبر 2026 08:59 ص
31 أكتوبر 2026 05:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً