الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
11:45 م
متظاهرون إيرانيون يحرقون علم إسرائيل
شهدت العلاقة بين إسرائيل وإيران تحوّلات جذرية خلال 5 عقود، حيث كانت الدولتان حليفتين وصديقتين يربطهما تعاون وعلاقات قوية على مستويات متعددة استمرت 30 عاماً؛ ولكن منذ انطلاق الثورة الإيرانية في عام 1979، أصبحت طهران وتل أبيب "ألد أعداء"، على الرغم من أنهما لا يشتركان في أي حدود، ولا توجد بينهما أي نزاعات إقليمية مباشرة.
وشنت إيران هجومًا بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، مساء السبت إلى الأحد، ردًا على استهداف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق بقصف إسرائيلي.
قبل الثورة الإسلامية، كانت العلاقات بين طهران وتل أبيب قوية ومستقرة، فقد اعترفت إيران بإسرائيل كدولة ذات سيادة في عام 1950، وازدهرت العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية خلال الستينيات والسبعينيات، بما في ذلك وجود مدرسة للغة العبرية في طهران وتدشين رحلات جوية منتظمة بين تل أبيب وطهران.

لكن بعد الثورة الإيرانية في عام 1979، تغيرت العلاقات تمامًا، حيث قطعت إيران علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، وتحول مقر السفارة الإسرائيلية في طهران إلى مقر لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعلن الخميني يومًا سنويًا جديدًا يسمى "يوم القدس" لدعم المقاومة الفلسطينية والاحتجاج ضد إسرائيل.

ومع مرور الوقت وخصوصا في الآونة الأخيرة، ازدادت حدة التوتر بين البلدين وبينما كانت العداوة في السابق تقتصر على التصريحات، تطورت الأمور لتشمل تمويل إيران لمليشيات ووكالات في دول مثل سوريا ولبنان والعراق، مما أدى إلى اندلاع حرب باردة أخرى بين تل أبيب وطهران.
وفي شهر أبريل الجاري، استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق إثر هجوم نُسب إلى إسرائيل، وأسفر عن سقوط 7 من الحرس الثوري، بينهم القيادي البارز اللواء محمد رضا زاهدي، ونائبه، لتتصاعد التوترات وتتوعد طهران بالرد.
ليل أمس السبت وحتى الأحد، أمطرت إيران سماء إسرائيل بمئات المسيرات والصواريخ في هجوم مباشر غير مسبوق، وتعهدت إسرائيل "برد كبير".
15 سبتمبر 2026 11:30 م
15 سبتمبر 2026 09:42 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 08:04 م
15 سبتمبر 2026 07:17 م
15 سبتمبر 2026 05:59 م
15 سبتمبر 2026 03:58 م
15 سبتمبر 2026 03:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً