الخميس، 12 مارس 2026

06:10 ص

"قاسية كالوحش".. فتاة تنعي جدّتها: العالم بدونك أفضل

الجدة التي ترى حفيدتها أن العالم أفضل بدونها

الجدة التي ترى حفيدتها أن العالم أفضل بدونها

بكلمات صادمة، نعت فتاة أمريكية عشرينية جدتها، وعددت مساوئها: "كنتِ عنيفة وبغيضة وقاسية كالوحش، والعالم بدونك مكانٌ أفضل كثيرًا"، حسبما نشرت صحيفة ويلكوكس.

توفيت ليندا ليرنل، في ولاية ميشيغان الأمريكية، 12 ديسمبر الجاري، وكتبت حفيدتها العشرينية، التي لم تصرح باسمها، كيف أن هذه الجدة، عرضت ابنتها، جايل هارفي (أم الفتاة صاحبة النعي) لسنواتٍ من الاعتداء الجسدي واللفظي والعاطفي والجنسي، منها شخصيا، ومن أصدقائها وأزواجها.

نعي الفتاة العشرينية كما جاء في الجريدة

وأثار النعي رد فعل هائلًا عبر الإنترنت، لتقوم صحيفة ويلكوكس بحذفه من موقعها على الإنترنت والاعتذار عنه، وقال إنه "تم نشره دون نظرة جيدة من جانبنا".

وانتقدت الفتاة قرار الحذف، واتهمت الصحيفة بـ"حماية المعتدين على الأطفال".

عنفٌ متوحش

افتتحت الفتاة النعي بالإشارة إلى أن جدتها ولدت في 1951، وأنجبت طفلتها الأولى، جايل، في 1969. وقالت إن الجدة خدعت زوجها الأول، رودريك هارفي، وأقنعته أنه والد طفلتها، لكنهما انفصلا بينما الطفلة لا تزال في الثالثة من عمرها، ثم تزوجت ثانيةً، من فرانك كولوم، الذي تبنى الابنة، جايل، لمدة 10 سنوات، قبل أن ينفصل عن أمها.

وحكت الحفيدة أن زوج ليندا الثالث اعتدى على جايل، وهي في الثالثة عشرة، وبدلاً من حماية ابنتها، اتهمت ليندا ابنتها بمحاولة سرقة زوجها، وشرعت في ضربها بشدة.

انفصلت ليندا عن زوجها الثالث، وسعت إلى رابع من خلال برنامج لأصدقاء المراسلة، وقبل هذا، وبعده، كانت هناك "مجموعة متنوعة من الرجال البغيضين داخل وخارج منزلنا"، تحكي الحفيدة عن مأساة أمها.

صورة للجدة “المتوحشة” في شبابها

حرمتها من أبيها

وتابعت: "كأم، كانت ليندا عنيفة، وبغيضة، وقاسية لقد أساءت لي جسديًا وعقليًا وعاطفيًا ولفظيًا وماليًا، وسمحت للعديد من الخاطبين غير المناسبين بالاعتداء الجنسي على أمي، واستمرت إساءة معاملتها حتى أمام أطفالها".

وكشفت الحفيدة أن أمها اكتشفت، في مارس 2023، وبشكل غير متوقع، هوية والدها البيولوجي، من خلال خدمة الحمض النووي الشهيرة، وعرفت أن أمها أخفت عنها حتى اسم والدها الحقيقي، ومنعتها عنه طيلة حياتها.

وأضافت "لن تكون ليندا أبدًا الأم والجدة التي كان من الممكن أن تختارها لعائلتك، هذا الباب مغلق إلى الأبد بموتها، وهذا ما حزنت عليه، حيث كان من الممكن أن تكون أمهم وجدتهم".

search