الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:22 ص
من رحم المعاناة يولد الأمل ومن قلب المأساة يلوح الفرج.. فعلى مدار شهرين متتالين يعيش الفلسطينيون مأساة بسبب القصف والحصار الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم منذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر الماضي لكن أطفال غزة أصروا على مكافحة الوجع بالفن والأعمال الترفيهية.
وبحسب ما نقلته صحيفة euronews فقد حرص أطفال دير البلح وسط قطاع غزة على المشاركة في الأنشطة المتنوعة التي أقيمت في مستشفى شهداء الأقصى.
أقيمت عروض ترفيهية للأطفال لدعمهم ودعم صحتهم النفسية بعد أيام عدة يحاربون خلالها الاحتلال ويقاومون العدوان الإسرائيلي، وعلى وقع صوت طائرات إسرائيل، بدأ الأطفال يرقصون لكسر وحشة النزوح والقصف الذي فرض عليهم بعد بداية القصف الإسرائيلي على غزة.
في دراسة أُجريت عام 2014، أكدت أن الأطفال الذين تعرضت منازلهم للقصف أو الهدم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي على غزة، تظهر عليهم أعراض نفسية سيئة منها فقدان القدرة على التركيز، ومشكلات وصعوبات في النوم، والرعب الليلي، وحِدّة الطبع والمزاج.
وأوضحت الدراسة أن تعرض الأطفال لأصوات القنابل والانفجارات والرصاص المفاجئ، يؤثر على صحتهم النفسية ويصيبهم بالخوف المستمر، فضلا عن إصابتهم بالتوتر المستمر.
وبحسب الدراسة، فإن 148 طفلا أي بنسبة 59% لديهم اضطراب الكرب أي ما بعد الصدمة، بينما 22% منهم لديهم اضطرابات القلق و51% يصابوت باضطرابات الاكتئاب، ومن المتوقع أن يظل أطفال غزة يعانون الأعراض النفسية والاكتئاب والقلق، والاضطرابات السلوكية والتبول اللا إرادي، وعصبية المزاج وغيرها من الأعراض لفترات طويلة.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً