السبت، 19 سبتمبر 2026
07:20 ص
التغير المناخي (صورة تعبيرية)
يواجه العالم موجات حر شديدة غير مسبوقة، بسبب التغير المناخي الناتج عن الانبعاثات المضرة بالبيئة، لكن التأثير لم يقتصر على تلك الدول المنتجة فقط لتلك الانبعاثات، بل اجتاحت موجة الحر الشديدة أجزاءً من العالم، شملت حتى دولاً أوروبية لم تشهد هذا المناخ القاسي من قبل.
وفي هذا الصدد، تحاول كل دولة أن تجابه تلك الأزمة بطريقتها ونستعرض لكم أبرز تلك الطرق:
في قطر، ذات المناخ الصحراوي الحار والرطب، نفذت هيئة الأشغال العامة القطرية مشروعًا باسم "الأسفلت الأزرق" أو "الأسفلت المبرد" في محاولة لتخفيض درجة حرارة الأسفلت على الطرقات العامة في العاصمة الدوحة، التي قد تصل درجة الحرارة بها إلى 50 درجة مئوية في الصيف.

في ألمانيا، لجأت مدن أبرزها شتوتجارت إلى ما يعرف بـ"الممرات الخضراء" بهدف تحسين تهوية المدينة.
وتقع شتوتجارت في حوض من الوديان، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وسوء جودة الهواء، خاصة كونها مركزًا لصناعة السيارات الألمانية.
وعلى الرغم من التحديات المتمثلة في البناء على التلال المحيطة بالمدينة والتي تصل إلى 300 متر، فإن البلدية وضعت توصيات لتحسين تدفق الهواء من خلال التصنيف المناخي للمناطق.

في برشلونة، حيث يعيش قرابة مليوني شخص، تواجه المدينة تحديًا في التعامل مع الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة.
أنشأت المدينة ما يعرف بـ"ملاجئ المناخ" لتوفير ملاذات آمنة من الحرارة، وهي منشآت عامة تضم مكتبات ومراكز رياضية ومتاحف.
هذه الملاجئ متاحة طوال العام، وتفعّل بشكل خاص خلال فترة الوقاية الممتدة من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر، وقام وأنشأ مجلس المدينة حوالي 200 ملجأ مناخي للتعامل مع موجات الحر.

19 سبتمبر 2026 01:02 ص
18 سبتمبر 2026 10:48 م
19 سبتمبر 2026 04:45 ص
19 سبتمبر 2026 03:45 ص
18 سبتمبر 2026 10:11 م
18 سبتمبر 2026 07:43 م
18 سبتمبر 2026 11:20 م
18 سبتمبر 2026 05:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً