الأحد، 27 سبتمبر 2026
01:19 ص
الطلاق أثناء النوم
كشفت دراسة حديثة عن لجوء أكثر من ثلثي الأمريكيين لما وصفته بـ"طلاق النوم"، وذلك في حالة معاناة أحد الأطراف من اضطراب في النوم، فإن ذلك يمكن أن يؤثر سلبًا على الطرف الآخر.
وأوضحت الدراسة، أن "طلاق النوم" أصبح عادة تكتسب شعبية كحل للقضايا الشائعة المتعلقة بالنوم، في أمريكا، وذلك وفقا لموقع "wionews".
وبالمسح الذي أجرته الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، تبين أن النوم المنفصل عن شركائهم في بعض الأحيان أو باستمرار.

أقر الخبراء بالفوائد المحتملة لـ"طلاق النوم"، خاصة عند التعامل مع اضطرابات النوم أو اختلاف تفضيلات النوم، ويؤكدون على أهمية الصدق في تقييم ما إذا كان تقاسم السرير يسبب اضطرابات.
وأوضحت الدراسة أن هناك البعض من الأشخاص يعانون من النوم جانب شركائهم، خاصة في حالة استيقاظ أحدهم مبكرا، ليضطر الآخر الاستيقاظ معه، وبالتالي يكون هنا “طلاق النوم” أنسب حل لهم، -بحسب الدراسة-.
وبالمثل، عندما يختلف شركاء السرير في النمط الزمني، كما هو الحال عندما يكون أحد الشريكين في السرير يعاني من الأرق.
وقالت مستشارة الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، الدكتورة إرين فلين إيفانز،"إذا كنت تفضل الاستيقاظ ليلا، فإن شريكة الحياة تستيقظ مبكرا، وهذه التفضيلات المختلفة للنوم يمكن أن تؤثر سلبا على نوم كلا الشريكين"، وفقا لشبكة "سي بي إس".

وأوضحت "قرار قبول الطلاق أثناء النوم هو قرار شخصي، ويعتمد على الاحتياجات الفردية وديناميكيات العلاقة، في حين أنه يجب على الأزواج الموازنة بين الفوائد العاطفية والجسدية لتقاسم السرير مقابل الاضطرابات المحتملة".
في حلقة حديثة من برنامج Lipstick on the Rim podcast، أعربت الممثلة الأميركية كاميرون دياز عن تأييدها لتطبيع غرف النوم المنفصلة ضمن العلاقات لإعطاء الأولوية للنوم الجيد.
وأكدت دياز، على التطبيق العملي لوجود أماكن نوم فردية للتخفيف من الاضطرابات الشائعة مثل الشخير والجداول الزمنية المتضاربة.
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً