الخميس، 01 أكتوبر 2026
06:50 ص
صيدلية باحد المناطق
اتهم مدير مركز الدراسات الإحصائية والدوائية الدكتور علي عبدالله، بعض شركات الدواء وبعض المخازن بلعب “لعبة قديمة”، بشأن توفير العلاج للمواطنين، وتتربح فيها على حساب الصيدليات المرخصة.
أكد عبدالله إلى "تليجراف مصر"، أن ذلك الأمر أدى إلى عملية صحوة عند الصيادلة وبدء المطالبة بحقوقهم، والتي تتعلق بالحفاظ على هامش الربح الصيدلي، محذرا من التحديات الكبيرة التي تواجه الصيادلة.
أوضح مدير مركز الدراسات الإحصائية والدوائية، أن المخازن تتفق مع الشركات بسبب توافر الملائة المالية لها وتسحب كميات كثيرةمقابل دفع مبالغ كبيرة نقدا.
نوه الصيدلي علي عبدالله، أن ذلك يقضي على ميزات منها نواقص الأدوية، والتي يعاد توزيعها على الصيدليات دون مكسب للصيدلية، الأمر الذي من الممكن أن يعد صورة من صور الاحتكار.
قال، إن معظم المخازن غير مرخصة، وهيئة الدواء تراقب المصانع والمخازن المرخصة، ولا تستطيع مراقبة غير المرخص، موضحا أن دورها الأهم في مراقبة عملية التتبع الدوائي وتنفيذه، من الشركات المنتجة.
ذكر عبدالله، أن كلمة مخازن غير مرخصة تعني أنها تفتقر إلى الحد الأدنى من المواصفات الصحية، لافتا إلى أن التتبع من المفترض أن يصل إلي الصيدليات.

وفي وقت سابق، طالب نقيب صيادلة الدقهلية الدكتور سعيد شمعة، الصيادلة أصحاب ومديري الصيدليات بتقديم صورة ضوئية من أي فاتورة توريد أدوية من المخازن لديهم، والمخالفة لنسب الخصم الأساسية، إلى النقابة.
شدد شمعة على ضرورة أن يكون موضحا بالفاتورة أسماء وعناوين المخازن الموردة، مضيفا أنه يتم تقديم هذه الصور إلى مدير النقابة خلال أوقات العمل الرسمية.
01 أكتوبر 2026 02:00 ص
01 أكتوبر 2026 01:40 ص
30 سبتمبر 2026 08:43 م
30 سبتمبر 2026 10:37 م
30 سبتمبر 2026 06:30 م
30 سبتمبر 2026 04:41 م
30 سبتمبر 2026 04:36 م
30 سبتمبر 2026 07:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً