الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
11:19 م
مباجثات سابقة بين فتح وحماس - أرشيفية
تستقبل وزارة الخارجية في الصين، غدا الجمعة، وفدين من حركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتين، لبحث التحديات الناجمة عن الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، وفرص الحل السياسي، وإنهاء الانقسام بين الحركتين.
ويترأس وفد "فتح" عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، بينما يتصدر وفد "حماس" عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق.
تأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه الصين إلى لعب دور أكثر نشاطًا في عملية السلام في الشرق الأوسط. وقد استضافت الصين في الماضي جولات من محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتُعتبر هذه الزيارة بمثابة تطور هام في مسار السلام بين حركتي "فتح" و"حماس". وتأتي في أعقاب جولة من المحادثات غير الرسمية بين الجانبين في القاهرة مارس الماضي.
تأتي تلك المباحثات بين الحركتين بعد تصريح عضو المكتب السياسي في حماس خليل الحيه، بأن حماس مستعدة لنزع سلاحها، وعقد هدنة لمدة خمس سنوات مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة.
رفضت إسرائيل مقترحات الهدنة التي قدمتها حماس من قبل، فيما كانت ترفض أيضا مقترحات الوسطاء، وأكدت حكومة تل أبيب أنها ستواصل عملياتها العسكرية حتى يتم تصفية عناصر المقاومة بشكل نهائي.
وأكد عدة قادة بارزين في جيش الإحتلال الإسرائيلي أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هو من يعيق المفاوضات والمقترحات التي يقترحها الوسطاء لوقف إطلاق النار.
23 سبتمبر 2026 09:42 م
23 سبتمبر 2026 05:55 م
23 سبتمبر 2026 07:30 م
23 سبتمبر 2026 05:08 م
23 سبتمبر 2026 04:56 م
23 سبتمبر 2026 03:51 م
23 سبتمبر 2026 01:22 م
23 سبتمبر 2026 12:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً