ساعة تروح وساعة تيجي.. ماذا يفعل الطقس بأمزجة البشر؟
تقلبات مزاجية
حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية شهدتها مصر خلال الأيام القليلة الماضية، فعادةً ما يتميز فصل الربيع بالتقلبات الجوية بين طقس الشتاء والصيف، فنجد ارتفاعا في درجات الحرارة ويلحقه سقوط أمطار غزيرة.
في ظل الطقس المتقلّب، يتساءل البعض عن حالتهم النفسية في نفس الفترة والتي يعانون فيها من تقلبات مزاجية غير مسبوقة، وهو ما يجعلنا نتساءل، هل يوجد ترابط بين الحالة المزاجية وعدم استقرار الحالة الجوية.
بحسب جمعية علم النفس الأمريكية، فإن تغيرات المناخ لها آثار ضارة على صحة الإنسان، ومن ضمنها أن يشعر الإنسان باضطراب ما بعد الصدمة، وهو عادةً يحدث عندما يتعرض الإنسان إلى حدث غير متوقع ويصاب به الأشخاص الذين يتعرضون للحرائق والكوارث الطبيعية كالسيول وغيرها.

درجات الحرارة والانتحار
وبحسب دراسة نشرت في 2021 من جامعة كاليفورنيا، فيعاني الناجون من الأعاصير والفيضانات من معدلات مماثلة من الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، بينما توقع مؤلفو دراسة أجريت عام 2018 في مجلة Nature أن درجات الحرارة الأكثر دفئًا يمكن أن تؤدي إلى ما يصل إلى 40 ألف حالة انتحار إضافية في الولايات المتحدة والمكسيك بحلول عام 2050.
كما وجد استطلاع APA لعام 2020 أن 56% من البالغين في الولايات المتحدة قالوا إن تغير المناخ هو أهم قضية تواجه العالم اليوم، فيما يقرب من نصف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا إنهم يشعرون بالتوتر بسبب تغير المناخ في حياتهم اليومية.

التقلبات المزاجية والطقس
يقول أستاذ الطب النفسي، إبراهيم حسين، إن درجات الحرارة والرطوبة العالية تؤدي بالضرورة إلى اختلاف في الحالة المزاجية للإنسان، وكذلك عند انخفاض درجات الحرارة، وخاصةً في فصل الشتاء يبدأ البعض بالشعور بحالة من الاكتئاب، فيما يسمى بـ "الاكتئاب الموسمي".
وأشار خلال حديثه لـ"تليجراف مصر"، إلى أن اختلاف درجات الحرارة وعدم استقرارها يصيب الفرد بحالة من الاختلال في التوازن، سواء على المستوى المزاجي أو على مستوى السلوكيات، فنجد البعض يلجأ إلى العنف والبعض الآخر يفضل الانفعال ونفاد الصبر مما يؤدي إلى زيادة الشجار والمساحنة بينه وبين الأفراد في المجتمعات.
وأوضح أن تغيير الفصول يؤدي في بعض الأحيان إلى التغيرت المزاجية السلبية، فالبعض يتأثر من خلال اضطرابات النوم، وهو ما يؤثر بالضرورة على الحالة المزاجية للأفراد ومنها الشعور بالغضب والحزن والإحباط، وكلك ارتفاع درجات الحرارة يؤثر على مستوى السكر في الجسم فيؤدي يالضرورة إلى التقلبات المزاجية.
الأكثر قراءة
-
"سمعنا خناقة وشوفنا ست بتهرب".. شهود يرون تفاصيل سقوط سيدة من شقة حبيبها بالمرج
-
أهداف وملخص مباراة مصر وإيران 1-1 في كأس العالم 2026 (فيديو)
-
صراع مفتوح.. ماذا توقع الذكاء الاصطناعي بشأن نتيحة مباراة مصر وإيران؟
-
هل تنبأ مسلسل سيمبسون بتعادل مصر وإيران في كأس العالم؟.. خبير تكنولوجيا يجيب
-
موعد مباراة مصر القادمة بعد التأهل لدور الـ 32 في كأس العالم
-
"العصابة نقصت واحد".. حيلة ذكية تنقذ سائق توكتوك من كمين على المحور
-
الذهب يسجل خسارة أسبوعية مع ارتفاع الدولار.. إلى أين تتجه الأسعار؟
-
بعد زيادة المعاشات 15%.. ما عقوبة الحصول على المعاش دون وجه حق؟
أخبار ذات صلة
التصدير العقاري في مصر.. فرصة لإنعاش الاقتصاد أم تهديد لحق السكن؟
27 يونيو 2026 11:32 ص
شركات التمويل وفن صناعة الغارمين.. الوجه المظلم لقروض الغلابة في مصر
26 يونيو 2026 10:53 م
بطل الإكوادور يعانق المجد.. كايسيدو من معاناة مع الفقر إلى قهر ألمانيا بالمونديال
26 يونيو 2026 12:43 م
امتحانات غزة.. "شمس" تقاوم الرصاص بالورقة والقلم لتحقيق حلم محصور في الخيام
24 يونيو 2026 12:56 م
عبر مشروع نيمبوس.. كيف ساعدت شركة جوجل إسرائيل في حربها ضد غزة ولبنان؟
23 يونيو 2026 07:42 م
لماذا تتحول صور رونالدو إلى أيقونة فنية في ملاعب كأس العالم؟
23 يونيو 2026 06:51 م
"قلوبنا تعبت من الفقد".. غزة تنام وتستيقظ على رعب القصف تحت مظلة "الهدنة"
22 يونيو 2026 03:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً