الخميس، 01 أكتوبر 2026
01:36 ص
حساسية الأنف
تقلبات جوية وعواصف ترابية موسمية ضربت البلاد في الأيام القليلة الماضية، ألحقت ضررًا كبيرًا بمرضى الجيوب الأنفية والأمراض الصدرية، لا سيما الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
ويعمل الهواء البارد المحمل بالأتربة على تجفيف غشاء الأنف وانسداد قنوات الجيوب الأنفية، الأمر الذي يعيق ممارسة مهام حياتهم اليومية نتيجة لعدم ملائمة الطقس لظروفهم الصحية.
ومع ظهور الرياح المحملة بالأتربة على مصر والمحافظات الساحلية، وبناءً على إعلان هيئة الأرصاد الجوية استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، وجه استشاري الأمراض الصدرية والحساسية، الدكتور مصطفى أبو شادي، عدة نصائح لمرضى حساسية الجيوب الأنفية والصدر، لتخطي تلك "الزعابيب" بأقل أضرار ممكنة.
وأكد أبو شادي لـ"تليجراف مصر" أن الأتربة، والغبار، والأدخنة، والروائح والعطور، والبخور، ودخان السجائر أو الشيشة، والأطعمة الحارة، وبعض أنواع التوابل، وعوادم السيارات، أكثر ما يثير حساسية الجيوب الأنفية والصدر.
وأشار استشاري الأمراض الصدرية، إلى أن العواصف الترابية تسبب تهيجا في الجيوب الأنفية، وتلك الفراغات المجوفة خلف الخدين والجبهة التي تعمل على تخفيف وزن الرأس، وترطيب وتسخين الهواء المستنشق، وزيادة صدى الكلام، وحماية الوجه من الإصابات.
وعن الأعراض المصاحبة لالتهاب الجيوب الأنفية، أكد أبو شادي، تأثر العينين خلال العواصف الترابية، وتكثر أعراض التهيج والاحمرار، والحكة، وزيادة إفرازات العين، وضعف الرؤية، والصداع، إضافة إلى انسداد في الأنف والأذن، وارتفاع في درجة الحرارة، والتورم حول العين، ألم في الأسنان، وتغير في حاسة الشم، السعال، رائحة الفم الكريهة.
وأضاف، أن الزكام هو السبب الرئيس لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد، وغالبًا ما تتحسن الحالة خلال أسبوع إلى 10 أيام.
ووجه أبو شادي، عدة نصائح للوقاية من التهاب الجيوب الأنفية وحساسية الصدر، خلال تلك الفترة، وتتمثل في، "الابتعاد عن الأشخاص المصابين بنزلات الزكام أو حالات العدوى الأخرى، وغسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، وتجنب دخان السجائر والهواء الملوث".
30 سبتمبر 2026 09:22 م
30 سبتمبر 2026 05:51 م
30 سبتمبر 2026 09:25 ص
29 سبتمبر 2026 11:03 م
29 سبتمبر 2026 09:51 م
29 سبتمبر 2026 06:17 م
29 سبتمبر 2026 05:46 م
29 سبتمبر 2026 04:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً