الإثنين، 27 أبريل 2026

09:27 م

دراسة: الثعالب كانت حيوانات أليفة قبل 1500 عام

ثعلب

ثعلب

توصل اكتشاف جديد إلى أن الناس كانوا يحتفظون بالثعالب كحيوانات أليفة في السابق، وتحديدا قبل 1500 عام فقط من الآن.

ووفقا لصحيفة “ذا تليجراف” البريطانية، فقد وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد، أن الحيوانات المدفونة إلى جانب البشر في أمريكا الجنوبية كان لها نظام غذائي مماثل، مما يشير إلى أن الناس كانوا يحتفظون بالثعالب كحيوانات أليفة في السابق.

وأشارت الدراسة إلى نوع منقرض من الثعالب، وهو Dusicyon avus، احتفظ به البشر منذ 1500 عام في باتاجونيا، وفقًا للعلماء الذين درسوا موقع قبر اكتشفه عمال المناجم عن طريق الخطأ.

وبينما أشار الباحثون إلى أنهم لم يكونوا بالضرورة "حيوانات أليفة"، فإن الأدلة التاريخية تشير إلى وجود "علاقة وثيقة" بين الحيوان والإنسان.

وكشف تحليل العظام أن ثعلبًا دُفن إلى جانب شخص، وكان لديه نظام غذائي مشابه للبشر، وهو ما يقول العلماء إنه يدل على وجود علاقة وثيقة بين النوعين.

وانقرضت أنواع الثعالب Dusicyon avus منذ حوالي 500 عام، ولكنها عاشت في أمريكا الجنوبية منذ آلاف السنين قبل ذلك، وتتمتع القارة بتنوع غني بالكلبيات، حيث يوجد حاليًا 11 نوعًا على قيد الحياة.

ويعتقد أن هذا النوع، الذي يصل وزنه إلى 15 كجم، قد انقرض على الأرجح بسبب تغير المناخ وكذلك إدخال الكلاب الأليفة إلى المنطقة.

وفي موقع الاكتشاف، الذي يقع في الأرجنتين حاليا، كان يضم 21 فردًا بشريًا (18 شخصًا بالغًا، ومراهقان، وطفلًا واحدًا) بالإضافة إلى الثعلب.

وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة أوفيلي ليبراسيور من جامعة أكسفورد، التي قادت الدراسة في الأرجنتين "هذا اكتشاف نادر للغاية وغير عادي".

وأضافت: “هنا، يشير وجود هيكل عظمي شبه كامل إلى دفن متعمد للفرد، وهو ما نعتقد أنه يشير إلى وجود علاقة وثيقة مع مجتمع الصيد وجمع الثمار”.

علاقة وثيقة قبل 1500 عام 

وكشف التأريخ بالكربون المشع للعظام والأسنان التي تم العثور عليها في موقع دفن كانيادا سيكا أن عمرها حوالي 1505 سنة. 

ويقول العلماء إنه لم يتم رؤية هذا النوع في أقصى الغرب أو الشمال من قبل، حيث وسعت هذه الدراسة نطاق الثعلب المنقرض بمئات الكيلومترات.

search