الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:08 ص
الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت
علقت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت على الجدل المثار بسبب تصريح المفكر السوري فراس السواح بعد سؤال وجهه المفكر يوسف زيدان له حول أهمية عميد الأدب العربي طه حسين.
ناعوت قالت في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر" إن "فراس السواح لم يقصد التقليل من طه حسين مطلقا، بل قصد أن الأحياء يستكملون مسيرة من رحلوا عن عالمنا في زمن جديد بأفكار جديدة".
الجدل المثار شهده المتحف المصري الكبير، ضمن فعاليات انطلاق مؤسسة "تكوين الفكر العربي"، وحمل عنوان منتداها الأول "نصف قرن على رحيل طه حسين.. أين نحن من التجديد اليوم؟
وأوضحت ناعوت أن مؤسسة تكوين إماراتية، تهتم بالفكر العربي ومناقشات التنوير مضيفة أن فعاليات المنتدى الأول للمؤسسة شهدت حضور عدد كبير من المفكرين والكتاب والشخصيات العامة، مثل الدكتورة هالة فؤاد، أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، والإعلامي إبراهيم عيسى، والدكتور يوسف زيدان، والباحث إسلام بحيري، والمفكر السوري فراس السواح، والقس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي، فضلا عن عدد كبير من مفكري الوطن العربي.
بدأت الأزمة بعدما سأل يوسف زيدان، السواح "أنت أهم أم طه حسين؟"، ليجيبه السواح: "أنا وأنت أهم".
ولم يكن هذا التعليق لفراس السواح هو الأول الذي أثار الجدل، فقد اشتهر الباحث السوري بمواقفه الجدلية تجاه العديد من القضايا لا سيما المرتبطة بالأديان.
السواح، الذي يتخذ موقفًا مضادًا للحجاب، قال في تصريح سابق إنه يعتبره ظاهرة غير حضارية يجب إزالته. وأثار جدلًا واسعًا في الفترة السابقة بعد منشور له على صفحته الشخصية بـ"فيسبوك"، يعبر فيه عن رفضه لقبول صداقة المحجبات.
وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قال الباحث السوري، إن رسول الله من أعظم الشخصيات الفكرية في التاريخ، لكنه ينتمي لقبيلة قريش السورية الأصل.
"%90 من السيرة النبوية مغلوطة".. تصريح آخر للباحث ذاته انتقد فيه السيرة النبوية، مؤكدًا أنها تحتوي على إساءات للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وذكر السواح أيضًا أن حديث المعراج مليء بالخرافات والأساطير، ويؤكد أن النبي محمد لم يعرج إلى السماء ولا حاجة له بـ "البراق" للانتقال من مكان إلى آخر.
يرى أن السيرة النبوية قدمت صورة مشوهة للنبي محمد عن طريق تحكيم العقل، وهو ما لا يتماشى مع شخصيته العظيمة، مؤكدًا على أنه لفهم النبي محمد بشكل صحيح، يجب قراءة القرآن فقط.
وعن الشريعة الإسلامية، أوضح الباحث فراس السواح أن الإسلام لا يحتوي على شريعة خاصة به، وأن الشريعة التي نعرفها اليوم مأخوذة عن اليهود.
وأشار إلى أن تكاثر الحديث كان السبب وراء بناء الشريعة، موضحًا أنه في العصر الأموي لم يُدَوَّن شيء على الإطلاق، ومن هنا جاء ابتكار الأحاديث واقتباس الأساليب اليهودية في نهاية القرن الثاني، حيث تم تنظيم الحديث وجمعه.
23 سبتمبر 2026 03:42 ص
23 سبتمبر 2026 02:20 ص
23 سبتمبر 2026 02:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً