الأحد، 20 سبتمبر 2026
05:59 ص
لوحة تجسد بسالة المقاومة الفلسطينية
أيام قليلة تفصلنا على انقضاء عام واستقبال آخر، وفي نفس التوقيت من كل عام تتزين المُدن والمنازل بأشجار الكريسماس والأضواء ودميات “بابا نويل”.
الأحداث الدامية في غزة غيّرت مظاهر الاحتفالات، وانتفض الفنانون والرسامون بلوحات تمزج بين "احتفالات الكريسماس"، ومعاناة الشعب الفلسطيني، وتداول رواد السوشيال ميديا بعض من صور هذه اللوحات.

رسم فنان فلسطيني لوحة لـ "سانتا كلوز"، وهو واقف على الأنقاض يبحث عن الأطفال الذين استشهدوا تحت الركام، ولاقت تفاعلًا كبيرًا من رواد السوشيال ميديا، وانتشرت بصورة كبيرة بين النشطاء.

وفي صورة أخرى صممت بتقنية الذكاء الاصطناعي، صورت شجرة الكريسماس، بعدد من الجثث التي لاقت حتفها إثر الانفجارات ورصاص الاحتلال ترتمي فوق بعضها في صورة تعكس الوحشية التي يتعرض لها أطفال ونساء فلسطين.

لعبت المقاومة الفلسطينية، دورًا كبيرًا في وجدان الفنانين، وبريشة وقلم رسم فنان فلسطيني رجلًا ملثمًا وبيده لفافة نارية يرسم بها شجرة الكريسماس، ومن خلف الصورة ركامًا وحطامًا وقتلى.

وعبر الفنان أسامة حجاج، عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، إذ جسد سانتا كلوز كما لو كان عاملًا بالإسعاف، ينقل الأطفال من مكان لمكان.
وفي خلفية الصورة ركامًا وحطامًا وجثث متناثرة على الأرض.
وفي صورة أخرى صممت بالذكاء الاصطناعي أيضًا، انقسمت شجرة الكريسماس لنصفين، يمينًا صورة الشجرة بها " بالونات وألعاب" المتعارف عليها في الاحتفالات بالعام الجديد، والنصف الأخر صور بشكل نار وأدخنة ليكتمل مجسم الشجرة.

وبريشة أخرى، صور أحد الفنانين شجرة الكريسماس مغطاة بالشال الفلسطيني، وعلى رأسه مسجد قبة الصخرة الذهبي.

لوحة حملت عنوان طفل الميلاد الحزين، صور نبي الله عيسى والسيدة مريم كرسوم كاريكاتير يحملان طفلًا فلسطينيًا شهيد.
وفي خلفية الصورة كنسية كبيرة وأمامها مسجد ملونتان بالأسود، وفي صدر الصورة جثث مكفنة بالأبيض.
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
19 سبتمبر 2026 12:50 م
18 سبتمبر 2026 11:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً