السبت، 26 سبتمبر 2026
10:09 م
السكتات الدماغية
كشفت دراسة علمية حديثة أن تغير المناخ، المتمثل في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة ببعض أمراض الدماغ، مثل السكتات الدماغية، والالتهاب السحائي، والصرع، وألزهايمر، وباركنسون (اضطراب الجهاز العصبي).
ويعد المخ هو المسؤول عن معالجة التحديات البيئية التي يواجهها الإنسان، مثل ارتفاع الحرارة والرطوبة، إذ يقوم بتفعيل آليات التبريد مثل زيادة التعرق، أو بتوجيه الشخص للابتعاد عن الشمس والبقاء في الظل.
وتعمل مليارات الخلايا العصبية داخل المخ بشكل أمثل في درجات الحرارة المعتدلة، حيث تكون مجهزة للتفاعل في إطار نطاق محدود من درجات الحرارة لضمان أداء وظيفي سليم.
ووفقًا للدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "ذا لانسيت نيورولوجي"، المتخصصة في الأبحاث الطبية المتعلقة بالجهاز العصبي، فعندما تتغير الأحوال المناخية بشكل غير معتاد، مثل الارتفاع الحاد في درجات الحرارة أو زيادة الرطوبة نتيجة تغير المناخ، يكافح المخ للحفاظ على درجة حرارة الجسم مما يؤدي إلى اختلال وظيفي.
وأشارت الدراسة إلى أن التغيرات الحادة في درجات الحرارة خارج مواسمها المعتادة، والتقلبات الحرارية غير الطبيعية خلال اليوم، والأحوال الجوية القاسية مثل موجات الحر والعواصف والفيضانات، تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة أن هذه المخاطر قد تتفاقم بفعل ظروف بيئية محددة، مثل نقص المساحات الخضراء.
وأكدت الدراسة، التي أوردها الموقع الإلكتروني "ميديكال إكسبريس" المتخصص في الأبحاث الطبية، على ضرورة وضع أنظمة تحذير محلية للتنبيه إلى التغيرات الحادة في درجات الحرارة وتأثيراتها على الجهاز العصبي.
وشددت الدراسة على أهمية توعية المرضى ومسؤولي الرعاية الصحية بمخاطر تغير المناخ على حالاتهم الصحية.
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً