عقد النكاح والنقاب بينها.. محظورات الإحرام للرجل والمرأة في الحج
محظورات الإحرام
يتوافد الحجاج على الأراضي المقدسة خلال الأيام الحالية، استعدادًا لأداء ركن الحج الأعظم أحد أركان الإسلام.
ومع بدء الإحرام وأداء المناسك، هناك عدد من المحظورات التي ينبغي على الحجاج من الرجال أو النساء، تجنبها خلال فترة الإحرام حتى لا تفسد مناسكهم أو ينقص من ثوابهم شيئا.
محظورات الإحرام
و“محظورات الإحرام” هي الممنوعات التي يحرم على المسلم أو المسلمة فعلها أثناء إحرامه، وإذا فعلها وجب عليه التوبة والكفارة عن بعضها، كل فعل بما يناسبه من الكفارة، والمسلم يحرص أن يكون حجهُ مقبولًا عند الله تعالى، ومن الأمور التي يجب مراعاتها في الحج تجنب محظورات الإحرام، التي منها ما هو خاص بالرجال فقط، ومنها ما هو خاص بالنساء، ومنها ما هو مشترك بين الرجال والنساء، وهي كالآتي:
محظورات الإحرام الخاصة بالرجال
تغطية الرأس: يحرم على الرجال عند إحرامهم تغطية الرأس أو بعضه إلا لعذر، أما الاستظلال بمظلة أو بجدار أو شجرة فلا مانع دون أن تلامس رأسه.
لبس المخيط والمحيط: مثل القميص والجبة والسروال، والمحظور هو اللبس المعتاد أما لو وضع المُحرم القميص على بطنه خشية أن يصاب بالبرد مثلًا دون اللبس، فلا بأس به، وكذلك يحرم المصبوغ الذي له رائحة، كما يحرم لبس الخف الذي يستر أصابع القدمين والعقب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لاَ يَلْبَسِ الْقَمِيصَ وَلاَ الْعِمَامَةَ وَلاَ السَّرَاوِيلَ وَلاَ الْبُرْنُسَ وَلاَ ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرْسُ أَوِ الزَّعْفَرَانُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ) متفق عليه.
محظورات الإحرام الخاصة بالنساء
يحرم على المرأة لبس النقاب أو البرقع والقفازين؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه بقوله: “ولا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين” رواه البخاري.
محظورات يشترك فيها الرجال والنساء
- حلق شعر الرأس أو نتفه أو قصه: وذلك لقول الله تعالى "وَلَا تَحْلِقُوا رُؤوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ" البقرة/196، وقاس الفقهاء باقي شعر البدن على شعر الرأس، وإذا كان به مرض وأزاله فعليه الفدية ولا إثم عليه، ويجدر التنبيه هنا إلى أنه يجوز تسريح الشعر إن لم يخف سقوطه وإلاّ فلا، ويحرم أيضًا إزالة الأظافر، لكن لو انكسر ظفره وأزال هذا الكسر فلا شيء عليه.
- التطيب: لا يجوز للمحرم استعمال الطيب في البدن أو في ملابس الإحرام، ودليل ذلك ما ورد أن محرِمًا سقط عن بعيره فمات، فقال عليه الصلاة والسلام في حقه: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلاَ تَمَسُّوهُ طِيبًا، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، وَلاَ تُحَنِّطُوهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا» متفق عليه.
- عقد النكاح: يحرم على المحرم النكاح في حق نفسه أو لغيره عن طريق التوكيل، والعقد باطل إذا تم على هذه الصورة. قال عليه الصلاة والسلام “إِنَّ الْمُحْرِمَ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكَحُ” رواه مسلم. أي لا يقوم به بنفسه ولا بغيره.
- قتل الصيد البري أو الإشارة إليه أو الدلالة عليه أو الإعانة على مسكه، أما صيد البحر فيجوز لقوله تعالى “أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا” المائدة/96.
- المباشرة والجماع يحرم على المحرم أن يباشر زوجته باللمس والتقبيل بشهوة، سواء ليلًا أو نهارًا، فإن فعل ذلك فقد وقع في الإثم، ووجب عليه ذبح شاة توزع على مساكين الحرم.
- أما إذا جامع زوجته قبل التحلل الأول فقد فسد حجه، وعليه القضاء على الفور، ويذبح بدنة، وذلك لقوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) البقرة/197.
الفدية في الحج
إذا ارتكب المحرم محظورًا من محظورات الإحرام عالمًا متعمدًا مختارًا فإنه يترتب عليه ما يلي:
اولا: إذا ارتكب محظورًا من المحظورات التالية: (تقليم الأظافر ولبس المخيط والطيب وتغطية الرأس وحلق الشعر)؛ فإن عليه واحدًا من الأمور الآتية على التخيير:
- إخراج ثلاثة صيعان من الطعام توزع على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع.
- صيام ثلاثة أيام.
- ذبح شاة.
ثانيا: إذا كان المحظور صيدًا؛ فيجب على المحرم ذبح ما يشبهه من الأنعام، فإن لم يكن له شبيه، فيجب أن يتصدق بقيمته على فقراء الحرم، أو الصيام عن كل مدٍّ يومًا، لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا) المائدة/95.
ثالثا: إذا كان المحظور الذي ارتكبه المحرم جِماعًا قبل التحلل الأول؛ فإن عليه بدنة مع القضاء على الفور، وإذا كان الجماع بعد التحلل الأول فحجهُ صحيح وعليه شاة.
رابعا: ما لا فدية فيه كإجراء عقد النكاح، لكن يأثم بذلك.
الأكثر قراءة
-
قال لهم إيه بين الشوطين؟.. حسام حسن يجيب عن سؤال 120 مليون مصري
-
بعد الفوز على نيوزيلندا.. موعد مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026
-
مراجعة ليلة الامتحان.. "50 سؤال وجواب" في اللغة الفرنسية لطلاب الثانوية العامة
-
"كنت المغفل الوحيد في الفرح".. شاب يزعم تعرضه للنصب من أسرة عروسه يوم كتب الكتاب
-
مشاهدة مباراة الأرجنتين والنمسا مباشر مجاني في كأس العالم 2026
-
بعد النصب عليهم في 700 ألف جنيه.. سائق وابنته ينتقمان من مشعوذ بهذه الطريقة
-
العثور على رجل أعمال خليجي متوفيا داخل شقته بالعجوزة
-
بمساعدة صديقها القاصر.. تنفيذ حكم الإعدام بحق نورهان خليل قاتلة والدتها ببورسعيد
أخبار ذات صلة
طقس الثلاثاء 23 يونيو.. حار رطب نهارًا والقاهرة تسجل 34 درجة
23 يونيو 2026 06:40 ص
برلماني يطالب الحكومة بمبادرة عاجلة لإقرار علاوة غلاء معيشة لأصحاب المعاشات
23 يونيو 2026 02:40 ص
وزير البترول أمام النواب: نعمل بشفافية لخدمة 120 مليون مواطن
23 يونيو 2026 12:20 ص
مدير "الأموال المستردة": مزادات علنية لإنهاء تكدس السيارات المتحفظ عليها خلال 6 أشهر
23 يونيو 2026 12:10 ص
ضربة استباقية للقوات المسلحة تحبط مخططات نهب ثروات البلاد.. ماذا حدث في الجنوب؟
22 يونيو 2026 08:45 م
لقطات حية| المتحدث العسكري ينشر بيانا مصورا عن القضاء على بؤر التنقيب والسلاح في الجنوب
22 يونيو 2026 07:50 م
التاريخ كُتب فجرا في فانكوفر.. أديب: مصطفى شوبير يجب أن يحترف في أوروبا
22 يونيو 2026 11:31 م
زفافه تأجل بسبب النهائيات.. سامي عبد الراضي: مصطفى شوبير عريسا بعد المونديال
22 يونيو 2026 11:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً