أشلاء تبحث عن أسمائها.. خطر يهدد الناجين من قصف رفح
قصف مخيمات رفح
فلسطينيون يفتشون عن ذويهم، أو ماتبقى من أشلاء تبحث عن أسمائها، هكذا يعيش الناجون بعد المجازر الإسرائيلية في غزة، وآخرها محرقة الخيام، التي استهدفت النازحين في منطقة “البركسات” شمال غرب رفح، بـ8 صواريخ، كل منها قادر على شطب عائلات كاملة من سجلات الأحياء.
انتشار مرض الكوليرا في رفح الفلسطينية
يؤدي الصاروخ مهمته على مراحل، البارود، ورائحة الدم، والأشلاء، والوجيعة، واليتم، وتبقى المرحلة الأكثر قسوة، وهي “زرع الموت”، ليتمدد، وينتشر، ويقتل المزيد يوما بعد يوم. ليس فقط عبر الإصابات القاتلة، ولكن أيضا عبر الأمراض والأوبئة التي قد تنتج عن تحلل الجثامين.
تعليقًا، يقول عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة الدكتور مجدي بدران، إن الناجين من قصف الاحتلال هم الفئة الأكثر ضررًا، لأنهم يعيشون في مستنقع مليء بالأوبئة والأمراض الناتجة عن الجثث المتفحمة.
وأكد بدران لـ"تليجراف مصر"، أن الناجين إذا لم يموتوا من قصف الكيان المحتل، سيهلكون من الأوبئة المحيطة بالمنطقة.
وأشار إلى انتشار مرض الكوليرا الذي ينجم بشكل رئيسي عن بكتيريا الجثث التي حرقت، وأشلائها المتناثرة، معتبرا أن الحل الوحيد في نجاة المتبقيين، هو وقف الحرب على غزة.
الأمراض تهدد الناجين
وفي وقت سابق أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن انتشار الأمراض يهدد الفلسطينيين الناجين من القصف، حيث يتكدس عشرات الآلاف من الأشخاص الذين فروا من القصف الإسرائيلي بين الأموات.
وأضافت منظمة “أوتشا”، أن توفير الخدمات الصحية في المنطقة لطالما كان صعباً للغاية؛ نظراً لقلة الأدوية وتدمير الكثير من المراكز والمستشفيات.
مجزرة رفح
ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ارتكبت مجزرة في حق الشعب الفلسطيني عُرفت إعلاميًا بـ"محرقة الخيام"، في الساعات الأخيرة من مساء الأحد، بقصف مخيمات للنازحين الفلسطينيين شمال غرب رفح الفلسطينية، راح ضحيتها عشرات من الشهداء والجرحى.
مناطق آمنة
وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أن تلك المخيمات التي قصفها مناطق آمنة، وحث الشعب الفلسطيني على التوجه إليها تجنبا للعمليات العسكرية التي يشنها الاحتلال على مدينة رفح الفلسطينية.
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين.. كم بلغ؟
-
بث مباشر يتحول إلى مأساة.. وفاة الطفلة "أنجيلينا" غرقًا خلال عطلة شم النسيم
-
رسالة حسام غالي للخطيب.. هل تذيب الجليد بين بيبو والكابيتانو؟
-
بعد أيام من البحث.. العثور على جثمان طالب صيدلة غرق بشاطئ الريسة في العريش
-
"مثلث خراب" في قانون الأحوال الشخصية.. تحذير عاجل من متحدث الآباء المتضررين
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الإثنين 13 أبريل 2026
-
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الإثنين 13 أبريل 2026.. كم يبلغ؟
أخبار ذات صلة
بعد مفاوضات إسلام أباد.. مصر تكثف اتصالاتها مع السعودية والعراق للتشاور حول الأوضاع
14 أبريل 2026 12:46 ص
"ده رمز ديني كبير".. محمد علي خير ينتقد هجوم ترامب على بابا الفاتيكان
13 أبريل 2026 11:55 م
آليات مرنة لتقدير النفقات.. طاهر الخولي: قانون الأحوال الشخصية عصب الأسرة المصرية
13 أبريل 2026 11:51 م
تراث مصري أصيل.. شادي شاهين: ريحة الفسيخ تفتح النفس
13 أبريل 2026 11:49 م
لتفادي تكرار مأساة سيدة الإسكندرية، محمد علي خير: تعديلات كبيرة بقانون الأحوال الشخصية
13 أبريل 2026 11:33 م
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
13 أبريل 2026 06:20 م
محمد علي خير: ارتباك في سوق السيارات وزيادة بالأسعار تصل 350 ألف جنيه
13 أبريل 2026 10:50 م
لطلاب الدبلومة الأمريكية والشهادات الأجنبية.. دليلك الشامل للمعادلة والتقديم في الجامعات
13 أبريل 2026 10:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً