الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:44 ص
الشابة نورهان محمد سالم
فارقت الشابة نورهان محمد سالم، التي تبلغ من العمر 21 عامًا، الحياة في قرية أبيار التابعة لكفر الزيات بمحافظة الغربية، بعد تناولها "حبة الغلال" السامة، تاركة طفلة بعمر السنتين.
استقبلت مستشفى طنطا الجامعي الحالة في وضع صحي حرج، إذ كانت تعاني حالة إعياء شديد وقيء وإسهال، وبعد محاولات مضنية من أطباء المستشفى لإنقاذ حياتها، لفظت أنفاسها الأخيرة، وسط صدمة لأهلها وأصدقائها وأسرتها.
"حبة الغلال"، ذلك السم الشائع أصبح المتهم الأول في معظم حالات الانتحار التي شهدتها مصر في الأعوام القليلة الماضية.
تُعد "حبة حفظ الغلال من التلف" من أخطر المبيدات الحشرية المستخدمة في الريف المصري، حيث تُستخدم لحماية المحاصيل الزراعية من التسوس وهجوم القوارض، وعلى الرغم من فعاليتها في هذا الجانب، إلا أنها أصبحت وسيلة شائعة وسهلة المنال لمن يسعون إلى الانتحار، نظرًا لسرعة تأثيرها وسهولة توافرها في الأسواق.
أوضح أستاذ الجهاز الهضمي والسموم، الدكتور أشرف عبده، أن "حبة الغلال" تحتوي على مادة "فوسفيد الألمنيوم" بتركيزات عالية جدًا، وتُباع هذه الحبوب في متاجر المبيدات الزراعية، وتتوفر تحت حوالي 20 اسمًا تجاريًا مختلفًا، مما يزيد من سهولة حصول الناس عليها.
أضاف الدكتور أشرف عبده في تصريح لـ"تليجراف مصر" أن الفلاحين يقومون بلف حبة الغلال بقطعة من الصوف بشكل محكم، ثم يضعونها على التربة أو داخل المحاصيل والصوامع بهدف القضاء على الحشرات والقوارض باستخدام غاز "الفوسفين" عالي السمية.
أشار عبده إلى أن خطورة حبة الغلال تكمن في غياب الجهات الرقابية التي تقنن عملية تداولها، بالإضافة إلى عدم وجود مصل مضاد لها، وأوضح أن الحبة تسري بسرعة في الدم، مما يؤدي إلى تدمير الأعضاء الحيوية في الجسم خلال دقائق معدودة.
يحذر أستاذ السموم من إعطاء المياه للشخص الذي تناول حبة الغلال، نظرًا لتفاعل مكوناتها الثلاثة "الكالسيوم والزنك والألومنيوم" مع السوائل الحمضية في المعدة، مما يحولها إلى قنبلة كيميائية سريعة الانفجار.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً