الأحد، 01 نوفمبر 2026
08:06 ص
الطبيبة المصرية المقتولة بتركيا
لا تزال قضية الطبيبة المصرية نهى سالم تلقي بظلالها على التحقيقات التي تجري في واقعة مقتلها واكتشاف جثتها في إحدى الحدائق العامة بمدينة إسطنبول بتركيا، في ظل عدم تمكن أجهزة الأمن التركية من التوصل إلى الجاني حتى هذه اللحظة.
وكشفت تسجيل صوتي مسرّب نشرته قناة "العربية" السعودية، أن الطبيبة المصرية سافرت إلى تركيا للزواج من شخص مصري مقيم هناك، تعرفت عليه عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وأوهمها بثرائه وبأنه يحمل الجنسية التركية، ما دعاها للسفر إليه والزواج منه لتكتشفت بعدها كذب الواقعة.
وأشار التسجيل المسرّب إلى أن الطبيبة المصرية تعرضت لخديعة من ذلك الشخص الذي يدعى "أحمد"، بعد أن علمت أنه لا يحمل الجنسية التركية ولديه أربعة أبناء وغير قادر على الإنفاق عليهم، وعدم قدرته على دفع إيجار مسكنه، فضلًا عن عدم تمكنها من الحصول على الإقامة في تركيا بسبب تلك التفاصيل.
تجدر الإشارة إلى أن الطبيبة المصرية نهى سالم سافرت إلى تركيا في وقت سابق إلا أن أجهزة الأمن عثرت على جثتها بأحد الحدائق العامة، وعليها آثار تعذيب وطعنات في مناطق متفرقة من الجسم، ونزع أظافرها، وسكب مادة كاوية على وجهها، فيما لم تتمكن أجهزة الأمن من كشف هوية الجاني حتى الآن، ما يثير الكثير من التساؤلات حول الواقعة.
وكشفت التحريات الأولية عن الطبيبة المصرية أنها كانت على خلاف مع أسرتها بسبب ما تعتبره "تضييقًا دينيًا" عليها، نتيجة خلعها النقاب بعد أن كانت متزوجة من رجل سلفي لمدة 25 عامًا، علاوة على أنها ألفت كتابًا بعنوان "لماذا خلعت النقاب؟"، وهو ما سردت خلاله ما تعرضت له من "تنكيل" وأهوال، طبقًا لادعاءاتها بعد خلعها النقاب.
01 نوفمبر 2026 03:14 ص
31 أكتوبر 2026 03:26 م
31 أكتوبر 2026 10:20 م
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
أكثر الكلمات انتشاراً