الخميس، 13 يونيو 2024

07:50 م

قرار مجلس الأمن بوقف حرب غزة يربك إسرائيل.. هل تُعاقَب تل أبيب؟

مجلس الأمن

مجلس الأمن

حبيبة وائل

A A

أثار القرار الصادر أمس بتبني المقترح الأمريكي بشأن وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ردود فعل واسعة النطاق، بعدما وافقت الأطراف العربية وحركة “حماس”، فيما رفضت تل أبيب الامتثال للقرار، واعتبرته مكافأة للحركة الفلسطينية.

وتتيح اللائحة الداخلية لمجلس الأمن فرض عقوبات على الدول الرافضة لقراراته، وهو ما يضع إسرائيل في موقف حرج، إذ قد تتعرض لعقوبات شديدة من مجلس الأمن والأمم المتحدة، إذا استمرت في رفض قرار وقف الحرب.
وقالت وكالة "رويترز" إنه في حالة عدم إتمام هذه الهدنة، فمن المرجح أن تتصاعد الأوضاع بشكل كبير في الحرب بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال، فستؤدي إلى زيادة الخسائر البشرية والمادية على كلا الجانبين، ما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث ستتزايد معاناة السكان بسبب نقص الغذاء والأدوية والخدمات الأساسية. 
وأضافت أنه من المقرر أن تعمل بعض الدول على الضغط على إسرائيل من أجل قبول مقترح الهدنة، حيث قد يتسبب استمرار النزاع إلى زيادة التوترات الإقليمية ما يزيد من خطر حدوث نزاع بين الدول المجاورة.
وعلى الرغم من ترحيب حركة “حماس” بالإجراءات المتضمنة في قرار مجلس الأمن، والتي تشمل الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وتبادل الأسرى، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين إلى مناطقهم، مؤكدة رفضها أي تغيير ديموجرافي في المنطقة، وإيصال المساعدات الضرورية لسكان القطاع، فإن إسرائيل رفضت المقترح، قائلة إنها لن توافق إلا على فترات مؤقتة حتى هزيمة “حماس”.
وكانت روسيا امتنعت عن التصويت للقرار، مبررة تصرفها بعدم وضوح التفاصيل في الخطة المقترحة التي يدعمها المجلس، حيث قال فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إن إسرائيل لم تؤكد موافقتها على الخطة، مشيرًا إلى وجود تصريحات من إسرائيل تشير إلى استمرار الحرب حتى القضاء على “حماس” بشكل كامل.

search