الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
03:16 ص
صورة الحاجة المتوفية
كان للحاجة "حاجة" نصيب من اسمها، حيث قررت أسرتها تسميتها بهذا الاسم، تيمنًا بقدوم أحد أقاربها من الأراضي السعودية بعد أداء مناسك الحج في هذا العام.
لكل من اسمه نصيب، فظلت "حاجة" تحلم بزيارة الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج، طوال سنوات من عمرها، داعية أن تُدفن بجوار النبي صلى الله عليه وسلم في البقيع، فتحقق حلمها، واستجاب الله لدعائها، وزارت البيت الحرام، وتوفيت خلال رمي الجمرات في مكة.
كانت والدتي تشعر بفرحة عارمة فور علمها بأنه ستؤدي مناسك الحج هذا العام، بهذه الكلمات بدأت " شادية"، ابنة الحاجة "حاجة" حديثها مع "تليجراف مصر" لتروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والدتها الراحلة، مشيرة إلى أن آخر مكالمة جمعتها بها دعت لها فيها بالصحة والستر لهم جميعاً، مشيرة إلى أن والدتها كانت تدعو باستمرار لأبنائها، وأخذت كل واحد منهم لأداء العمرة كي يذكروها دائماً.
ابن الحاجة "حاجة" الأكبر تحدث عن مأساة التعامل مع الشركات السياحية الوهمية، مشيراً إلى أنهم بدأوا يشكون فيه هذه النوعية من الشركات، عندما علموا أن الشركة ليس لها مقر كما هو مذكور في الأوراق.
وأوضح أن الحجاج كانوا من المفترض أن يقيموا في فنادق حسب البرنامج، لكنهم فوجئوا بإقامتهم في وحدات سكنية، مضيفًا أن والدتهم شعرت بالتعب وأخبرت المشرف، الذي تركها، وبعد ذلك توفيت.
أكمل ابن الحاجة الراحل روايته، بأنهم ظلوا يبحثون عنها لمدة أسبوع، وكانت الشركة تقول إنها مفقودة، وأخيراً عندما بحث أخوها الأصغر المقيم في إيطاليا عنها باستخدام رقمها، اكتشف أنها توفيت وأخبرهم بذلك.
أكد أبناء الحاجة "حاجة" أنهم لم يتلقوا أي من متعلقات والدتهم حتى الآن، مشددين أنهم يتمنوا الحصول على أي من متعلقاتها لتكون بالنسبة لهم بمثابة ذكرى منها.
23 سبتمبر 2026 02:20 ص
23 سبتمبر 2026 02:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
22 سبتمبر 2026 03:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً