الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:13 ص
صورة تعبيرية - غاز أول أكسيد الكربون
مأسا لحقت بطالبة الثانوية العامة، ملك الهنداوي، إثر استنشاقها غاز أول أكسيد الكربون، الذي تسرب من "تكييف" السيارة، وأودى بحياتها على الفور.
هربت الطالبة من الظلام الدامس في منزلها بعد انقطاع التيار الكهربائي، في محاولة منها لتحصيل مادة دراسية ليلة امتحانها، إلا أن الغاز المعروف باسم “القاتل الصامت” تسلل إلى رئتيها، وأوقف أجهزة جسمها الحيوية وماتت على الفور دون سابق إنذار.
تشير دراسة حديثة إلى أن التسمم بأول أكسيد الكربون يُشكل خطرًا كبيرًا على الحياة، حيث يمكن أن يكون قاتلاً، لذلك من الضروري التعرف على أعراضه بسرعة ومعرفة الإجراءات الواجب اتخاذها لتجنب عواقبه المدمرة، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "سابير فيفير تيفي" الإسبانية.
يشير التقرير إلى أن غاز أول أكسيد الكربون غالبًا ما يتسرب في أثناء احتراق غير كافٍ في أجهزة التدفئة غير الكهربائية، وغالبًا ما يكون عديم الرائحة، خاصة إذا لم يكن مصاحبًا للدخان، لذا يعتبر غازًا سامًا وخفيًا.
مصادر تسرب أول أكسيد الكربون الأكثر شيوعاً تشمل الأفران والغلايات، والسخانات غير الكهربائية مثل المواقد وأجهزة الشواء والمدافئ، والحرائق الكبيرة، حيث يكون الغاز الناتج من الاحتراق خطرًا أكبر من الحريق نفسه، فضلا عن محركات السيارات والدراجات النارية.
تأثيرات التسمم بأول أكسيد الكربون تتمثل في اختراق هذه المادة السامة الدم عبر الرئتين، حيث تحمل الغاز بدلاً من الأكسجين إلى خلايا الجسم، بحسب ما ذكرته الدراسة.
وتختلف حدة أعراض التسمم بالغاز حسب درجته، وتعتمد على كمية الغاز التي امتصها الجسم.
الإشارات الأولية التي قد تنذر بتسمم أول أكسيد الكربون تشمل الصداع، والخفقان والدوار، كما أن التركيزات السامة لأول أكسيد الكربون يمكن أن تكون خطيرة للغاية، وقد تظهر علامات واضحة بعد فوات الأوان، مثل الغثيان والقيء، وفقدان الوعي، والتشنجات، ومشاكل في القلب، مثل عدم انتظام ضربات القلب أو قصور البطين، كما يمكن أن يؤدي استنشاق الغاز السام إلى الوفاة.
ويشير التقرير إلى أن الصداع يعد العلامة الأكثر وضوحًا على استنشاق الغاز السام، على الرغم من أنه يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى لحدوثه.
لعلاج التسمم بأول أكسيد الكربون، يتم اتباع الخطوات التالية:
يجب الاتصال بفرق الطوارئ على الفور للحصول على المساعدة الطبية اللازمة.
الخطوة الأساسية هي توفير الأكسجين بنسبة 100%، وعند وصول فرق الطوارئ، يُوفرون أقنعة الأكسجين للمتضررين، هذا العلاج يعتبر فعالاً ويساهم في استعادة الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء.
في حالات معينة، قد يكون من الضروري استخدام الأكسجين عالي الضغط، هذا يحدث في حالات حيث تكون كمية الأول أكسيد الكربون التي استنشقها الشخص كبيرة جداً، ما يتطلب علاجاً أكثر تقدماً لتعويض نقص الأكسجين في الجسم.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً