السبت، 03 أكتوبر 2026
02:37 م
خلية شمسية على سطح المنزل
دفعت أزمة انقطاع الكهرباء نتيجة نقص الوقود المورد لمحطات الإنتاج وارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة، إلى اتخاذ الحكومة بعض الإجراءات التي أغضبت المواطنين، وخاصة مد تخفيف الأحمال إلى 3 ساعات، لتبدأ رحلة البحث عن بديل للكهرباء العادية.
مع تخوفات من ارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة القادمة، وعدم إعلان الحكومة جدول محدد لإنهاء أزمة تخفيف الأحمال، في ظل غياب السيولة الدولارية اللازمة لشراء الغاز اللازم لتشغيل المحطات، بدأ المصريون في البحث عن إمكانية استغلال الطاقة الشمسية في توليد الطاقة بالمنزل أو العمل.
مدير شركة "إكرتيك للطاقة الشمسية"، هيثم ياور، قال إن المواطن العادي من الممكن أن يستخدم الطاقة الشمسية في منزله بتكلفة مبدئية تصل إلى 155 ألف جنيه، لإنارة شقة متوسطة بدون تكيفات.
أضاف "ياور" في تصريحات إلى "تليجراف مصر"، أن هناك بعض المشكلات التي قد تحول دون استخدام الطاقة الشمسية في المنازل، منها عدم وجود مساحة كافية للألواح الشمسية، أو اعتراض اتحاد الملاك إذا كان المواطن مستأجرا أو يشارك آخرين في عقار سكني مثل “عمارة” بها أكثر من شقة مثلا.
في حال عدم حل المشكلة، أكد أن البعض يلجأ إلى استخدام أجهزة تخزين الطاقة، وهي تختلف عن محطة الطاقة الشمسية في عدم إتاحة تركيب ألواح، إذ تشحن الأجهزة من الكهرباء في أثناء عملها، وفور انقطاعها تعمل أجهزة الطاقة بشكل تلقائي.
ما يميز أجهزة تخزين الطاقة، حسب "ياور"، أنها أقل تكلفة من الألواح الشمسية، إذ لا تتجاوز 55 ألف جنيه، لكن المشكلة تكمن في أن المواطن يبحث عن الحلول في وسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصا طريقة استخدام الطاقة الشمسية، وغالبا ما تكون الإجابات من هواة.
تابع "على المواطن أن يلجأ إلى المختصين في الطاقة الشمسية والشركات الموثوقة، حتى لا يتحمل تكاليف باهظة، ويعاني من مشكلات في الطاقة بعد 3 أشهر فقط من الاستخدام، حيث لا تتحمل أجهزة المنزل أي أخطاء تنتج من عدم وعي المواطن بطريقة التشغيل".
تعمل محطات الطاقة الشمسية من خلال امتصاص الألواح الشمسية لضوء الشمس وتقوم بتحويلها إلى كهرباء، حيث تتدفق الإلكترونات خلال الدائرة الكهربائية، وتكون ما يعرف بالخلايا الكهربائية المتعددة لتشكل لوحة شمسية، حسب ياور، لافتا إلى أنه كلما زادت عدد اللوحات، زادت الكهرباء التي يمكن توليدها.
تتكون الألواح من العديد من الخلايا الشمسية، إذ تصنع هذه الخلايا من أشباه الموصلات مثل السليكون، وتصمم في طبقتين طبقة موجبة وطبقة سالبة، وعند تركيب الألواح الشمسية في المنازل، تسقط أشعة الشمس على هذه الألواح ثم تقوم هذه اللوحات بتحويل ضوء الشمس إلى تيار كهربائي.
وتصاعدت خلال الأيام الماضية أزمة ارتفاع درجات الحرارة وقطع الكهرباء، وعبر مواطنون عن غضبهم من الأمر الذي فاق تحملهم، بعد قرار الحكومة يوم الإثنين الماضي بمد فترة تخفيف الأحمال لـ3 ساعات.
وكان رد الحكومة على هذه الانتقادات اللاذعة أمر لا مفر منه، فخرج رئيس مجلس الوزراء، أمس في مؤتمر صحفي انتظره الملايين، حيث وقف وزير الكهرباء محمد شاكر على يمينه ووزير البترول طارق الملا على يساره، وبدأ يبرر للشعب المصري ما حدث خلال شهر يونيو وأدى إلى اتخاذ مثل هذه القرارات.
وقال، “كان استهلاك كميات من الطاقة الكهربائية بشكل غير مسبوق خلال هذه الفترة، السبب الرئيسي في زيادة تخفيف الأحمال لـ3 ساعات”، حسب مدبولي، مضيفا، “بالأمس اقتربنا من حجم استهلاك كهرباء بلغ 36 جيجا، قبل حدوث الأزمة التي وقعت في منتصف يوم أمس، ولكن بنهاية 2024 ستنتهي هذه الأزمة نهائيا".
02 أكتوبر 2026 07:16 م
02 أكتوبر 2026 06:44 م
02 أكتوبر 2026 06:23 م
02 أكتوبر 2026 12:00 م
02 أكتوبر 2026 04:32 م
02 أكتوبر 2026 04:14 م
01 أكتوبر 2026 10:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً