الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
03:17 ص
مادة التلك
صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، معدن التلك كمادة مسرطنة محتملة للإنسان، بينما أُدرج مركب الأكريلونيتريل، المستخدم في إنتاج البوليمرات، ضمن قائمة المواد المسرطنة، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "ذي لانست أونكولوجي".
وتستخدم البوليمرات المصنوعة من الأكريلونيتريل في صناعة ألياف الملابس، السجاد، البلاستيك للمنتجات الاستهلاكية، وقطع غيار السيارات.
التلك معدن طبيعي يستخرج في أنحاء متعددة من العالم، كمسبب محتمل للسرطان لدى البشر، بناءً على أدلة محدودة تشير إلى احتمالية إصابته بسرطان المبيض، ووجود أدلة كافية على تأثيره السرطاني لدى الحيوانات في التجارب المخبرية، بحسب التقرير.
وفقًا للخبراء، يتم التعرض الأساسي للتلك في بيئات العمل أثناء عمليات استخراجه، طحنه، أو معالجته، بالإضافة إلى تصنيع المنتجات التي تحتوي عليه.
يعترض ملايين الأشخاص على هذه المواد خاصةً من خلال استخدام مستحضرات التجميل ومساحيق العناية بالجسم التي تتضمن "التلك" في تركيبتها.
ويشير الخبراء إلى وجود بعض النقاط الضعيفة في الدراسات التي أظهرت زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان نتيجة للتعرض للتلك.
وفي يونيو، توصلت شركة الأدوية الأمريكية "جونسون آند جونسون" إلى اتفاق نهائي مع محاكم 42 ولاية في الولايات المتحدة بشأن قضية التلك المتهم بالتسبب في الإصابة بالسرطان.
وفي يناير 2020، نُشر ملخص دراسات شمل 250 ألف امرأة في الولايات المتحدة، ولم يجد أي صلة إحصائية بين استخدام التلك على الأعضاء التناسلية وخطر الإصابة بسرطان المبيض.
وأشارت بعض الدراسات الأخرى إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان المبيض لدى النساء اللواتي يستخدمن مادة التلك.
استند هذا التصنيف إلى أدلة كافية على ارتباطه بسرطان الرئة وسرطان المثانة لدى الرجال، وفقاً للوكالة الدولية لبحوث السرطان.
23 سبتمبر 2026 02:40 ص
22 سبتمبر 2026 10:37 م
22 سبتمبر 2026 10:14 م
22 سبتمبر 2026 08:47 م
22 سبتمبر 2026 07:12 م
22 سبتمبر 2026 01:19 م
22 سبتمبر 2026 12:18 م
22 سبتمبر 2026 10:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً