هل يمكن إنقاذ مصر من ارتفاع الحرارة غير المسبوق؟
ارتفاع درجات الحرارة
علق خبراء مناخ، على ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق الذي تشهده مصر، هذه الفترة الزمنية، لا سيما بعد وصول معدل درجات الحرارة في محافظات الصعيد لأكثر من 50 درجة مئوية، وتعرض البلاد لموجات حرارة بشكل متكرر، يظل الفاصل بينهم يوم أو يومين كحد أقصى.
لذا يستعرض "تليجراف مصر" في التقرير التالي، هل يمكن إنقاذ مصر من ارتفاع درجات الحرارة لضمان عدم تكراره في المواسم الصيفية المقبلة؟
مستشار برنامج المناخ العالمي وأمين اتحاد خبراء البيئة العرب، الدكتور مجدي علام، قال إن ما تشهده مصر هو تغيير مناخي حاد، لافتا أن العالم في انتظار هذه التغييرات منذ 500 سنة أي مع بداية الثورة الصناعية في أوروبا التي قامت على الوقود الأحفوري.
وحذر علام من خطورة تداعيات التغييرات المناخية على المحاصيل الزراعية، لأنه يسبب احتراق للمحاصيل وخسارة حوالي 25% من إجمالي المنتج الزراعي، مؤكدا أن الحل الوحيد هو اتباع طرق الزراعة الصناعية (الصوب) وهذا لضمان الحصول الكامل على المنتج الزراعي، خشية من التغير المناخي، وهذا ما اتبعه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مشروع الـ 100 ألف صوبة على طريق الصعيد.
وأكد مجدي علام لـ"تليجراف مصر"، أن لا أحد يستطيع منع التغير المناخي، ولكن المقدور عليه التكيف والتعايش معه، وتجنب أضراره، وهذا من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة، لافتا إلى أنه قريبا سيفرض ضرائب على من يستخدم التكنولوجيا الملوثة، لأن أوروبا وأمريكا والدول الصناعية هيأت نفسها، للطاقة الجديدة والمتجددة، للانتهاء من عصر البترول، ففي عام 2045 سيختفي البترول من الدخول في الصناعة، فالعالم سيكون تكنولوجي بطاقة خضراء.
وأكد أنه من الصعب تحسين حالة الطقس، وحمايته من التغييرات المناخية، ولكن سيكون هناك حالة تأقلم، وهذا عن طريق تغيير شكل المنازل لأنه من الصعب استخدام كل دول العالم لأجهزة التكييف، فلا بد من محاولة التأقلم على حسب الطبيعة وليست على حسب هوى البشر، موضحا أن المنازل ستكون مبينة بواسطة الطوب اللبني أو الأخشاب، والتخلي تماما عن المنازل الخرسانية.
أكد أستاذ الدراسات البيئية وتغير المناخ بجامعة عين شمس، الدكتور عبد المسيح سمعان، أن ما تشهده البلاد في الفترة الحالية هو تغيير مناخي، ولا يوجد طرق لمواجهته وتوقفه، ولكن يوجد إمكانيات لحماية أنفسنا منه، والتكيف مع هذه التغييرات، ضاربا مثلا: "إذا كانت درجة الحرارة 40 لا نسطتيع أن نخفضها لـ 38".
ولفت "سمعان" لـ"تليجراف مصر" إلى أن عام 2024، يعد العام الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة، منذ معرفة قياس درجات الحرارة في 1920.
وأوضح أستاذ الدراسات البيئية وتغير المناخ، أن السبب وراء ارتفاع معدل درجات الحرارة هذه الموسم الصيفي في مصر، وجود 3 ظواهر في وقت واحد، الأولى هي ظاهرة النينو، التي تشكل هواء ساخن وأكثر رطوبة، والثانية ظاهرة الهند الموسمية التي تسببت في نسب رطوبة مرتفعة، والثالثة هي ظاهرة القباب الحرارية التي تطوّل فترة الموجات الحرارية.
وأكد أن لا بديل عن التحسين من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة، وهذا من خلال تقليل استخدام الوقود الأحفوري، والاتجاه لاستعمال الطاقات المتجددة (الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الهيدروجين)، وكذا زراعة مساحات كبيرة من غابات الأشجار، لأنه قادر على استيعان نحو ربع كمية ثاني أكسيد الكربون الموجودة في المناخ.
الأكثر قراءة
-
جامعة الجلالة تكشف تفاصيل وفاة طالب بالفرقة الرابعة أثناء الامتحانات
-
عائد يتجاوز 71 ألف.. أفضل طريقة لاستثمار 100 ألف جنيه في شهادات البنك الأهلي
-
مفاجأة سارة لأصحاب المعاشات.. موعد الصرف المبكر بمناسبة عيد الأضحى
-
زيادة 45 قرشًا.. الدولار يقفز أمام الجنيه بعد دخول اتفاق إيران غرفة الإنعاش
-
3 شهادات من جامعة كنتاكي.. من هو مصطفى مبارك الذي أصبح حديث العالم؟
-
فيديو صادم لسيدة تضع طعامًا سامًا للكلاب الضالة في دجلة.. والأمن يفحص
-
رسالة مؤثرة من نجل هاني شاكر بعد رحيل والده
-
امتحانات نحو وصرف للصف الثالث الإعدادي الأزهري الترم الثاني 2026 pdf
أخبار ذات صلة
بسبب هذا الخطأ المتكرر.. مقترح برلماني بخصوص تحويلات "إنستا باي"
13 مايو 2026 11:47 ص
فتح المتاحف مجانا للجمهور يوم الإثنين المقبل.. الأماكن المتاحة
13 مايو 2026 11:18 ص
التعويضات ونزع الملكية.. أبرز مناقشات "محلية النواب" خلال اجتماع اليوم
13 مايو 2026 10:41 ص
وكيل "النواب": لدينا الفرص والتشريعات التي تجعلنا قبلة للاستثمارات الأجنبية
13 مايو 2026 01:13 ص
طقس الأربعاء 13 مايو.. الأرصاد: حار نهارًا ومعتدل ليلًا
13 مايو 2026 08:04 ص
هدفنا التيسير لا التعجيز.. منال عوض: تعديلات تشريعية لتمديد قانون التصالح
12 مايو 2026 07:25 م
482 مليار جنيه.. "نقل النواب" توافق على موازنة قناة السويس لعام 2026-2027
12 مايو 2026 06:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً