الأحد، 27 سبتمبر 2026
02:03 م
عارضة الأزياء الفلسطينية بيلا حديد
اعتذرت شركة "أديداس" الألمانية، لإسرائيل على خلفية ارتداء عارضة الأزياء "بيلا حديد" حذاء رياضيًا في حملة إعلانية جديدة.
أثار الحذاء جدلًا واسعًا بسبب ارتباطه بدورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972، والتي شهدت هجمات دموية على البعثة الإسرائيلية.
حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قررت الشركة استبعاد "بيلا حديد" من الحملة الإعلانية، وأعربت عن أسفها لأي إزعاج أو ألم تسببت فيه الحملة، مؤكدةً أن الربط بين الحذاء والأحداث التاريخية لم يكن مقصودًا.
أثار اختيار عارضة الأزياء بيلا حديد، ذات الأصول الفلسطينية، للمشاركة في حملة أديداس الترويجية لحذاء مستوحى من أولمبياد ميونخ 1972، ردود فعل غاضبة من مسؤولين إسرائيليين.
السفارة الإسرائيلية في برلين اتهمت بيلا حديد عبر منصة "إكس" بالترويج لمعاداة السامية والتحريض على العنف ضد الإسرائيليين واليهود.
السفير الإسرائيلي في ألمانيا انتقد اعتذار أديداس وشكك في عدم قصد الشركة استحضار ذكرى الهجوم في أولمبياد ميونخ، مشيرا إلى أن هذا الحدث محفور في الذاكرة المشتركة للألمان والإسرائيليين.

أعادت أديداس إطلاق حذاء "SL72" المستوحى من تصميم قديم كان يرتديه الرياضيون في أولمبياد ميونخ 1972.
شهدت دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972 مقتل 11 رياضيا ومدربا إسرائيليا، بالإضافة إلى شرطي ألماني، على يد منظمة "أيلول الأسود" الفلسطينية.
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
27 سبتمبر 2026 09:56 ص
27 سبتمبر 2026 11:54 ص
27 سبتمبر 2026 10:39 ص
27 سبتمبر 2026 12:59 ص
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً