الخميس، 29 أكتوبر 2026
06:57 ص
البرتغالي جوزيه بيسيرو مدرب الأهلي السابق
أحد أشهر المدربين الأجانب في تاريخ كرة القدم المصرية، وفي الوقت ذاته هو أحد الذين رحلوا سريعًا عن ملاعبنا في فترة لم تتجاوز 100 يوم.
94 يومًا قضاها البرتغالي، جوزيه بيسيرو، على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، بالتحديد في الفترة من 16 أكتوبر 2015، إلى 18 يناير 2016.
رحيل بيسيرو المفاجئ، ليس دليلًا على ضعف مستواه، أو تراجع مستوى الأهلي تحت قيادته، لكنه لم يصمد أمام ضغوطات الجماهير التي رفعت سقف التوقعات منه كمدرب سبق له قيادة أندية ريال مدريد، وسبورتنج لشبونة وغيرهما من الأندية الأوروبية.
جوزيه بيسيرو تحدث لـ"تليجراف مصر"، في هذا الحوار عن كواليس النهائيات، وتحديدًا رحيله عن منتخب نيجيريا الذي قاده نحو نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة، وتفاصيل الرحيل عن الأهلي، وما ينقص الأندية.. وفيما يلي نص الحوار:
على الرغم من النجاح الذي حققناه في نيجيريا، والذي توج بلقب الوصيف في كأس أمم أفريقيا وخسر من منتخب كوت ديفوار، فإننا ندرك أنه في ظل الصعوبات المالية الكبيرة وغيرها التي مررنا بها، سيكون من الأفضل للجميع إغلاق هذا الفصل من التجربة الذي نفخر به للغاية، وذلك بسبب النتائج التي تم تحقيقها.
الدوري المصري يتمتع بالجودة، وأفضل أنديته مرشحة دائمًا للألقاب الأفريقية، ومن الطبيعي أن يكون دوريًا يمكنني العمل فيه في السنوات المقبلة، لذا لدي النية للعودة مرة أخرى.

تلقيت عدة دعوات للعودة إلى مصر، لكنني لن أفصح عن هذه الأندية، لأنني لا أعتقد أن هذا صحيح من الناحية الأخلاقية ولكن الوقت لم يكن مناسب لقبولها.
أعتقد أن ترك الأهلي والانتقال إلى بورتو كان خطأ مني وندمت عليه فيما بعد، في تلك اللحظة كانت الأمور تسير على ما يرام، كان لدي فريق عظيم في الأهلي، لديه القدرة على الفوز بجميع المسابقات في مصر وأفريقيا، واللاعبون، كانوا متناغمين معي للغاية وكذلك مع تطور عملية التدريب والقيادة.

لا يمكنني الكشف عن ذلك بشكل مباشر كما قلت احترامًا للمفاوضات مع المسؤولين، لكن كان هناك أكثر من عرض مصري.
الأهلي هو النادي الأكثر ألقابًا في مصر وأفريقيا، والجميع كذلك يعلم تاريخ الزمالك الهائل أيضًا في مصر وأفريقيا، وأسلط الضوء أيضًا على ظهور بيراميدز الذي أثبت أنه منافس كبير لأكبر ناديين في مصر.
اللاعب المصري يفتقر فقط إلى الإرادة واحترام الذات والإيمان بنفسه للعب في أوروبا، لأنه يتمتع بالجودة والقدرة الكافية.
أرغب في تأهيل فريق لكأس العالم، وأرغب في المنافسة والفوز بكأس الأمم الأفريقية، ومع الأندية، أريد تدريب فريق للفوز بالألقاب.
29 أكتوبر 2026 06:20 ص
29 أكتوبر 2026 05:40 ص
29 أكتوبر 2026 05:20 ص
29 أكتوبر 2026 04:20 ص
29 أكتوبر 2026 03:10 ص
29 أكتوبر 2026 12:15 ص
28 أكتوبر 2026 11:59 م
28 أكتوبر 2026 11:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً