الثلاثاء، 26 مايو 2026

02:57 ص

اغتاله الاحتلال في"صيدا".. آخر وصايا القيادي سامر الحاج

سامر الحاج

سامر الحاج

شنت القوات الجوية للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، غارة استهدفت سيارة على أطراف مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل شخصين ينتميان لحركة المقاومة الفلسطينية حماس. 

ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الشهيدين هما سامر الحاج، مسؤول الأمن لحماس في مخيم عين الحلوة وشخصاً أخر كان معه .

وصيته

وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، أخر ما كتبه سامر الحاج عبر منصة “فيسبوك”، وذكر سامر أنه من الممكن أن تكون تلك الأيام هي أيامه الأخيرة في الحياة، ودعا جميع الناس أن يسامحوه إذا كان قد اخطأ في حقهم يوماً ما.

استهدافه داخل سيارته

وصرح مصدر أمني لبناني لوكالة "فرانس برس" بأن الغارة استهدفت الحاج أثناء وجوده داخل سيارته في صيدا، وقد اندلعت النيران في السيارة، التي كانت تسير على طريق بمحاذاة مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. 

وعملت فرق الإطفاء على إخماد النيران، بينما انتشل المسعفون جثة متفحمة من السيارة، في الوقت الذي فرض فيه الجيش اللبناني طوقاً أمنياً حول المنطقة.

تصعيد مقابل التصعيد

تجدر الإشارة إلى أن هذه الغارة تأتي في إطار التصعيد المستمر بين حزب الله وإسرائيل، الذي تصاعد مع الحرب المستمرة في غزة منذ عشرة أشهر. 

وقد استهدفت إسرائيل مراراً قياديين من حركة حماس أو متعاونين معها في لبنان، حيث تُعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تستهدف سيارة داخل مدينة صيدا منذ بدء التصعيد.

search