الإثنين، 25 مايو 2026

07:39 م

10 أبنية مقابل كل مسيّرة.. وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف قصف لبنان

حكومة نتنياهو تدعوا لاستئناف قصف بيروت

حكومة نتنياهو تدعوا لاستئناف قصف بيروت

تتصاعد الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن كيفية الرد على هجمات حزب الله بالطائرات المسيّرة المتفجرة ضد القوات الإسرائيلية، وسط دعوات لتوسيع الحرب واستهداف بيروت مباشرة.

وفي السياق، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الإثنين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استئناف قصف بيروت ردًا على تزايد الهجمات التي تشنها عناصر حزب الله ضد إسرائيل.

وتأتي دعوته بعد مقتل جندي إسرائيلي في هجوم بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله، الأحد، فيما أدلى بتصريحات مماثلة في المجلس الأمني المصغر، بحسب وكالة رويترز.

تهديدات إسرائيلية لقصف لبنان مباشرة

وأشار سموتريتش، ​في بيان إلى إن الطائرات المسيرة المتفجرة الموجهة من عناصر حزب الله ضد القوات الإسرائيلية،" ليست قدرًا محتومًا"، لافتًا أنه في مقابل كل طائرة مسيرة متفجرة، يجب أن ​تسقط 10 أبنية في بيروت.

وفي مؤشر على هجمات غير مسبوقة، أوضح سموتريش أن الرد الإسرائيلي على تهديدات حزب الله “ سيكون كبيرًا”، مضيفًا أن على إسرائيل "تغيير القواعد والمعادلة".

2 مليار شيكل لمواجهة الطائرات المسيرة

وفي بيانه، أعلن وزير المالي الإسرائيلي موافقته على ميزانية ملياري شيكل بما يعادل 693 مليون دولار، لحلول تكنولوجية لمواجهة تهديد الطائرات المسيرة.

ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، فإن نتنياهو رفض مطالب سموتريتش وفضل اتخاذ تدابير ⁠دفاعية، في حين رفض متحدث باسم نتنياهو التعليق على ذلك.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب سموتريتش يكافح ⁠من أجل الدخول في البرلمان في الانتخابات التي ستجرى في وقت لاحق ​من هذا العام في إسرائيل.

دعوات إسرائيلية للحرب على لبنان

وعلى شاكلة سموتريتس، قال الوزير القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، إن إسرائيل ​يجب ألا تقبل واقع استخدام الطائرات المسيرة المتفجرة.

وأضاف: "حان الوقت لرئيس الوزراء أن يبلغ الرئيس دونالد ترامب بأننا سنعود إلى الحرب في لبنان".

ودعا رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر إلى ضرب مبان في ​بيروت ردًا على هجمات الطائرات المسيرة.

ألياف ضوئية تتجاوز التشويش الإسرائيلي

واستخدم حزب الله في الأسابيع القليلة الماضية طائرات مسيرة متفجرة جديدة من نوعها في حربه مع إسرائيل الذي اندلعت  في 2 مارس، بعد أيام من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على على إيران، وفقًا لـ “رويترز”

وبفضل المسيرات الجديدة والتي يتم التحكم فيها بواسطة كابلات ألياف ضوئية، يستطيع حزب الله التهرب من تقنيات التشويش الإسرائيلية المتطورة حتى يمكنه استهداف قوات الاحتلال بنجاح.

وتتواصل الحرب في لبنان برغم ‌وقف إطلاق ⁠النار الهش الذي أعلن في 16 أبريل، بعد أسبوع من بدء الهدنة في الحرب الأوسع نطاقًا في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا

زعيم حزب الله: نزع السلاح يرقى إلى مستوى الإبادة

search