السبت، 26 سبتمبر 2026
11:56 م
أمراض القلب
ربط بحث صيني جديد بين وفاة أحد الأشقاء في وقت مبكر وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية للآخرين بنسبة 17%، ومعظمها يحدث في سن صغيرة.
وأرجع البحث الصيني ذلك إلى التأثير العميق للفجيعة التي يتعرض لها الشخص، على مستوى صحة القلب والحاجة إلى تقديم دعم إضافي للأشقاء الحزانى لتقليل مخاطر المشكلات الصحية المستقبلية، بحسب ما نشرت المجلة العلمية “JAMA Network Open”.
تعد علاقة الأخوة من بين أطول العلاقات وأكثرها حميمية، وتمارس تأثيرًا فريدًا وعميقًا على تطور كل منهما خلال مرحلة الطفولة والمراهقة.
وأجرى باحثون من جامعة فودان في الصين فحصا للعلاقة بين وفاة أحد الأشقاء في وقت مبكر من الحياة والمخاطر اللاحقة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وكانت النتيجة محل الاهتمام هي الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في فترة مبكرة، والتي تم تعريفها على أنها أول ظهور للأمراض القلبية الوعائية قبل سن 41.
ووُجد أن المشاركين الثكلى نتيجة فقدانهم أشقائهم لديهم خطر أعلى بنسبة 17% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل عام، كما زادت أيضًا مخاطر الإصابة بمعظم أنواع الأمراض القلبية الوعائية.
لاحظ الباحثون ارتفاعًا بنسبة 34% إلى 66% في خطر الإصابة بفشل القلب، واحتشاء عضلة القلب، وأمراض القلب الإقفارية، والانسداد الرئوي، والأمراض الدماغية الوعائية بين المشاركين الذين فقدوا أحد الأشقاء.
يزداد الخطر، سواء توفي الأخ بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أو لأسباب غير ذلك، ولكن خطر الإصابة يزداد إذا توفى بنفس العرض.
فيما يتعلق بفارق السن بين الأشقاء، كان الارتباط أقوى بالنسبة للمشاركين الذين فقدوا توأمًا أو أخًا أصغر سنًا، ولوحظ ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد وفاة الأخوة على المدى القصير والطويل، بغض النظر عن العمر عند الفجيعة.
ومع ذلك، لاحظ الباحثون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنة الأولى بعد وفاة الأخ خلال فترة المراهقة.
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً