الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:31 ص
عزت أبو عوف
لم يكن الفنان عزت أبو عوف، مجرد ممثل أو عازف موسيقي موهوب، بل كان أيضًا يعيش حياة مليئة بالأسرار والقصص التي لا تزال تثير فضول الجمهور حتى بعد رحيله.
حياة الراحل عزت أبو عوف، المليئة بالعديد من من القصص الفنية والإنسانية، والغريبة أيضًا، تذكرها الجمهور في ذكرى ميلاده التي تمر اليوم الأربعاء.
ومن بين هذه القصص، حكاية بيته المسكون في ضاحية الزمالك، التي تحولت لمادة خصبة مثيرة للتكهنات والأساطير.

عزت أبو عوف، وُلد في بيئة راقية، وكان قصر الزمالك الذي عاش فيه جزءًا من تاريخ عائلته العريق.
القصر بشكله الفخم، وتصميمه القديم، كان يحتفظ بجو من الغموض الذي أشعل خيال من سمعوا بقصته، والروايات حوله لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت تُروى على لسان أبو عوف نفسه، الذي لم يتردد في الحديث عن تجربته مع ما أسماه "البيت المسكون".
حسب ما رواه أبو عوف، في أكثر من لقاء تليفزيوني، قال: “كانت هناك أحداث غامضة تحدث في هذا البيت، كنت أسمع خطوات على الدرج وأصوات غلق وفتح الأبواب في أوقات متأخرة من الليل، دون أن أجد تفسيرًا واضحًا لهذه الأصوات، هذه الحوادث لم تكن مجرد خيالات أو أوهام، بل كانت تحدث بشكل متكرر، مما جعل البعض يعتقد أن البيت مسكون فعلًا بالأشباح”.

مع مرور الوقت، أصبحت قصة "بيت عزت أبو عوف المسكون" جزءًا من أسطورته الشخصية، بعض الجمهور رأى فيها عنصرًا يعزز من غموضه، بينما اعتبرها آخرون مجرد حكاية مسلية من عالم الفن، ورغم ذلك، كانت هذه القصة تفتح الباب أمام تساؤلات حول علاقة الفنانين ببيوتهم وأسرار حياتهم الشخصية.
تزوج أبو عوف، من فاطيما زوجته الأولى، واستمر زواجهما 36 عامًا، حتى وفاتها في عام 2012.
عزت أبو عوف تحدث في العديد من المناسبات عن مدى حبه وإخلاصه لها، وكانت وفاتها ضربة كبيرة له.

وتزوج أبو عوف، من “أميرة” زوجته الثانية، في عام 2015، وكانت تجمعهما علاقة صداقة قوية، وكانت تدعمه بشكل كبير في فترة حزنه على فراق زوجته الأولى.
22 سبتمبر 2026 10:30 م
22 سبتمبر 2026 09:05 م
22 سبتمبر 2026 08:15 م
22 سبتمبر 2026 07:21 م
22 سبتمبر 2026 07:10 م
22 سبتمبر 2026 06:28 م
22 سبتمبر 2026 05:49 م
22 سبتمبر 2026 05:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً