الأحد، 20 سبتمبر 2026
02:23 ص
عطية الله - داري
هناك من لا تمثل له جنسية اللاعبين شيئًا، هوية اللاعب لا تركض وتسجل وتحتفل، بل أصحابها هم من يفعلون ذلك حتى ولو كانوا دون وطن فهم أبطال العرض دائمًا.
لكن في شوارع المحروسة، النظرية السابقة لا قيمة لها، خاصة في أذهان المشجع الأهلاوي، الذي بات يثق ثقة عمياء في كل ما هو مغربي.
ثقة الأهلي وجماهيره في اللاعبين المغاربة لم تأت من فراغ، لما لا وهم المنتخب الأكثر كمالًا في القارة السمراء بالوقت الحالي، ومنتسبوه يتمتعون بجودة فنية عالية.
قصة الأهلي مع المغاربة بدأت بالتعاقد مع مهاجم الأسود وليد أزارو، الذي قدم مستوى مميزًا، عوضًا للجماهير عن اعتزال عماد متعب، ولو بنسبة 50%.
أزارو رغم اشتهاره بكثرة الفرص المهدرة، إلا أنه كان نموذجًا للمهاجم الفذ، الذي يمتلك السرعة، والمهارة، وإجادة الضربات الرأسية، مع بعض القصور في اللمسة الأخيرة.

ارتفعت ثقة الأهلي وجماهيره في المغاربة، بالتعاقد مع بدر بانون، الذي قدم مواسم استثائية في خط دفاع أبناء الجزيرة، وجعل كل من يشجع هذا القميص الأحمر يشعر بالآمان لمجرد ذكر اسمه في التشكيل الأساسي.
رحل أزارو ومن بعده بدر بانون، لكن مسلسل المغاربة داخل أرواقة التتش ما زال عرضًا مستمرًا، بقدوم رضا سليم، الذي يعد أحد أبرز من شغلوا من مركز الجناح في المارد الأحمر.

رضا سليم هداف الدوري المغربي رفقة الجيش الملكي، وأحد أبرز اللاعبيين المحليين في بلده، انضم للنادي الأهلي في يونيو من العام الماضي، بناء على توصية فنية من لجنة التخطيط.
رغم قلة الدقائق التي شارك فيها رضا سليم مع الأهلي، إلا أنه دائمًا ما يكون فعالا على المرمى، وصاحب بصمة هجومية تمنح الأحمر الأفضلية.

أراد الأهلي استمرار رحلة المغاربة بين صفوفه بعدما وجد ضالته في الثلاثي السالف ذكرهم، بالتعاقد مع يحيى عطية الله مدافع أسود الأطلس، وزميله أشرف داري، اللذان ظهرا بشكل مميز في نهائيات كأس العالم قطر 2022، وساهما في تأهل بلادهما إلى نصف نهائي المحفل العالمي، فهل يكتب لتجربتهما النجاح على غرار سالفيهم؟.

20 سبتمبر 2026 02:00 ص
19 سبتمبر 2026 08:51 م
20 سبتمبر 2026 12:59 ص
19 سبتمبر 2026 08:11 م
19 سبتمبر 2026 07:18 م
19 سبتمبر 2026 11:40 م
19 سبتمبر 2026 10:30 م
19 سبتمبر 2026 10:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً