الجمعة، 25 سبتمبر 2026
08:07 ص
الحصن المكتشف بمنطقة تل الأبقعين
أزاحت بعثة التنقيب التابعة للمجلس الأعلى للآثار الستار عن اكتشاف أثري بارز في منطقة تل الأبقعين بمحافظة البحيرة.
ويشمل الاكتشاف مجموعة من الوحدات المعمارية القديمة التي تعود لعصر الدولة الحديثة، بما في ذلك ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة والطعام.
هذا الاكتشاف لا يبرز فقط الجوانب العسكرية للدفاع عن حدود مصر القديمة، بل يحمل أيضًا قيمة سياحية كبيرة لمحافظة البحيرة.
تعتبر محافظة البحيرة من مناطق الوجه البحري التي لم تنل شهرة واسعة مثل الوجه القبلي في مجال السياحة الأثرية، لكن هذا الاكتشاف يوفر فرصة فريدة لتسليط الضوء على ثراء المنطقة الأثري.
قال كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار الدكتور مجدي شاكر، إن وجود الحصن في منطقة تل الأبقعين، يدل أن التأمين العسكري للحدود كان فكرة مسيطرة على كل ملوك مصر وكان من المهم أن يكون الحصن ثابتاً كذلك وجوده في منطقة مهمة وهي البحيرة التي على مدار التاريخ كانت من المدن المليئة بالمواقع الأثرية حيث يوجد بها 186 تلا أثريا وتم اكتشاف حجر رشيد الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة وبها مدينة رشيد التي توازي القاهرة القديمة.
وأضاف شاكر في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، يمكن استغلال هذا الاكتشاف سياحياً للترويج لمحافظة البحيرة باعتبارها من محافظات الوجه البحري الذي ليس بشهرة الوجه القبلي في السياحة، موضحاً أنه يمكن استخدام الحصن كـ"متحف موقع" للزيارة بعد الانتهاء منه وإعادة ترميمه.
وأكد، أن الاكتشاف مهم جداً لأنه تم على يد مصريين كذلك الإعلان عنه رسمياً سيكون على يد مصريين، موضحاً أن البعثة التي قامت باكتشاف هذا الحصن تعمل منذ أكثر من 7 سنوات عليه.
وأوضح أن الاكتشاف عبارة عن حصن عسكري ثابت بمنطقة تل الأبقعين كان الهدف منه حماية الحدود الشمالية والغربية لمصر القديمة من هجمات القبائل الليبية وشعوب البحر.

وأشار إلى أن الحصن منقسم إلى جزئين جزء منه لسكن الجنود وكان ممر الدخول إليه ضيف لتأمينهم، وجزء آخر لتخرين الطعام من الشعير والقمح ووجدنا بعد القماح محمصة لحمايتها من الحشرات والتلف.
وتابع، "وجدنا بعض الأدوات الشخصية منها مرود الكحل "مكحلة فرعونية" وهي من الأشياء النادرة جدا، كما تم إيجاد سيف يخص الملك "رمسيس الثاني" مصنوع من البرونز المعروف أنه مزيج من القصدير والنحاس بالإضافة إلى بعض قطع الفخار التي تستخدم للطعام والشراب".


وأوضح، "تكمن أهمية هذا الاكتشاف تاريخياً في فكرة تأمين الدولة لحدودها، بداية من الأسرة 19، حتى الملك "رمسيس الثاني" الذي خاض معركة قادش وصاحب أقدم معاهدة سلام مع الحيثيين، حيث يمثل هذا الاكتشاف رمزية مهمة جداً، لأنه بعد فترة حكمه تعرضت مصر القديمة لعدة هجمات من الشمال في عصر "رمسيس الثالث".
25 سبتمبر 2026 08:04 ص
25 سبتمبر 2026 04:30 ص
25 سبتمبر 2026 03:20 ص
24 سبتمبر 2026 11:44 م
24 سبتمبر 2026 10:16 م
24 سبتمبر 2026 10:04 م
24 سبتمبر 2026 09:59 م
24 سبتمبر 2026 09:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً