"ماء ورياضة وتأمل".. 7 نصائح لتعزيز التحصيل الدراسي لدى الطلاب
تلاميذ مدارس - أرشيفية
مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد، 21 سبتمبر الجاري، يحتاج الطلاب إلى تعزيز وتحفيز الذاكرة لزيادة القدرة على التحصيل الدراسي.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “Times of India”، يمكن اتباع بعض الإجراءات الصباحية، التي ثبُتت جدواها علميًا في تقوية الذاكرة، والمواظبة عليها حتى تصبح عادات يومية، نتعرف عليها في السطور التالية:
الحرص على التأمل الذهني
التأمل الذهني يحسن الذاكرة العاملة والانتباه والمرونة الإدراكية، حيث تساعد الممارسة المنتظمة للتأمل الذهني على تقليل التوتر وتعزيز قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها.
تحديد قائمة مهام يومية
يساعد تحديد قائمة مهام في الصباح على تنظيم الأفكار والأولويات، ما يقلل من التحميل المعرفي، ويمكن أن تعزز هذه الطقوس البسيطة من التركيز وتحسِّن الذاكرة.
الانخراط في أنشطة إبداعية
إن ممارسة الأنشطة الإبداعية، مثل الرسم أو الكتابة أو العزف على آلة موسيقية، تحفز مناطق مختلفة من الدماغ وتعزز الوظائف الإدراكية. ويمكن للإبداع أن يحسن مهارات حل المشكلات ويقوي الذاكرة.
ممارسة التمارين الرياضية
تحفز التمارين الرياضية الصباحية الدماغ من خلال زيادة تدفق الدم وإطلاق الإندورفين، ما يمكن أن يحسن الحالة المزاجية والوظيفة الإدراكية، بالإضافة إلى أن النشاط البدني يعزز الذاكرة والتعلم من خلال تعزيز تكوين الخلايا العصبية الجديدة.
الاندماج في التعلم النشط
تعد المشاركة في أنشطة التعلم النشط، مثل القراءة أو حل الألغاز، سببًا في تحفيز نشاط الدماغ وتعزيز الذاكرة.
تناول وجبة إفطار صحيّة
تغذي وجبة الإفطار الصحية الدماغ وتسهم في انتظام مستويات السكر في الدم، وهو أمر بالغ الأهمية للوظيفة الإدراكية المثلى. وينبغي تضمين الأطعمة الغنية بأحماض “أوميجا 3” الدهنية ومضادات الأكسدة والحبوب الكاملة في وجبة الإفطار، لأنها يمكن أن تدعم الذاكرة والتركيز.
تناول كميات كافية من الماء
يعتبر الترطيب المناسب ضروريًا للوظائف الإدراكية، لأن الجفاف يمكن أن يؤثر في الذاكرة والانتباه والعمليات الإدراكية الأخرى، ويساعد شرب الماء بكميات كافية صباحًا في الحفاظ على مستويات الترطيب ويدعم وظائف المخ.
نصائح لأولياء الأمور
من جانبه، يقدم استشاري الطب النفسي، الدكتور جمال فرويز، حزمة نصائح لأولياء الأمور، تتضمن ما يلي:
- ضرورة ابتعاد أولياء الأمور عن مقارنة أبنائهم بغيرهم، لأن هذا يقلل من تركيز واهتمام الطلاب ولن يكون التحصيل بالدرجة المرغوب فيها.
- اجعل طفلك يشعر بقيمته داخل بيته، ليشعر بها جيدًا في المدرسة.
- تهيئة جو من الهدوء والثقة والأمان داخل المنزل ليشعر ابنك بذلك تلقائيًا خارجه.
- عزز ثقة طفلك بنفسه بكلمات تحفيزية، مثل: أنا أثق بك وأثق بقدراتك.
- اهتم بجعل طفلك مرنًا مع المتغيرات حوله، وعلمه كيفية اكتساب صداقات جديدة في عامه الدراسي الجديد، وأن يكون مرنًا في خياراته مع أصدقائه.
- اجعله يتعامل مع المتنمرين وأصحاب السوء بقوة وحزم، وألا يخاف ويرضخ لهم.
- اخلق بينك وبينه مساحة حوار يومية يحكي فيها كل ما دار خلال يومه الدراسي.
- ثق به، لا تكن خائفًا عليه بشكل مبالغ، ولا تكن قاسيًا لا مشاعر لديك، وازن الأمر.
- اهتم بتغذيته بشكل صحى واجعله يشعر بأهمية الحفاظ على صحته في بداية العام.
- حفزه منذ بداية العام بالهدايا والأشياء التي يحبها كي يشعر بالتفاؤل مع بداية عامه الجديد.
وكما نصح استشاري الطب النفسي الطلاب أيضًا الطالب بأن يأخذ فترات راحة قصيرة أثناء المذاكرة من خلال قضاء بعض الوقت الممتع مع العائلة، ويجب الاهتمام أيضًا بتناول الغذاء الصحي.
الأكثر قراءة
-
من بيتك.. اعرف طرق وخطوات استخراج "الفيش والتشبيه" إلكترونيًا
-
ما هي العاصفة شيماء؟، التفاصيل الكاملة وحالة الطقس
-
طريقة التقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم.. المستندات والشروط كاملة
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 17 أبريل 2026
-
بعد تصريحات صندوق النقد.. سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الجمعة
-
انعدام الرؤية بسبب الأتربة.. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار رعدية
-
الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي.. ما هو عائد استثمار 300 ألف جنيه؟
-
بعد تراجعه 3 جنيهات.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة
أخبار ذات صلة
كيف كشف رامي الجبالي خدعة "الكود 71461"؟.. القصة الكاملة من التشكيك إلى الاعتراف
18 أبريل 2026 12:27 ص
فكرة من وحي المعاناة.. شباب يواجهون ندرة فصيلة دم “O-” بجروب واتساب (خاص)
17 أبريل 2026 01:37 م
استولى على 72 مليون روبية.. إندونيسية تزعم احتيال مصري عليها بعدما وعدها بالزواج (خاص)
16 أبريل 2026 09:33 م
"عايز 12 مليون جنيه علشان أعيش".. استغاثة طفل مصاب بضمور عضلي (فيديو)
16 أبريل 2026 08:02 م
مفاجأة قد تقلب الموازين.. رامي الجبالي في رسالة غامضة: "دول مش أهلك ولا قرايبك"
16 أبريل 2026 06:01 م
جمود انفعالي أم صدمة مؤقتة.. لماذا غابت دموع الفرح عن إسلام بعد 43 عامًا من الاختطاف؟
16 أبريل 2026 04:30 م
"الأصيل".. مشروع تخرج بإعلام 6 أكتوبر يحيي التراث والقيم المصرية الأصيلة
16 أبريل 2026 01:57 م
"رصد مكافأة مالية"، اختفاء غامض للطالب "كاراس" منذ شم النسيم
16 أبريل 2026 10:33 ص
أكثر الكلمات انتشاراً