حبيب وصديق وأب وأم.. الذكاء الاصطناعي "لحم ودم" في مصر
علاقة الإنسان بالذكاء الاصطناعي
تطورت علاقة البشر بالروبوتات بشكل قد يمثل خطورة على نظيرتها الحقيقية، فالبعض اتخذها حبيبًا وصديقًا، وآخرين وجدوا من خلالها الدعم والسند والونس، ليس ذلك فحسب بل أن أطفالًا وثقوا فيها إلى حد يهدد الكيان الأسري.
وأطلقت شركة OPEN AI منذ فترة ليست ببعيدة تطبيق شات جي بي تي CHATGPT للذكاء الاصطناعي المتخصص في المحادثة والإجابة على مختلف الأسئلة، وفي وقت قصير أصبح منافسًا قويًا للمحرك الشهير “جوجل”، وبدأ المستخدمون في الاعتماد عليه بشكل واضح في معظم مجالات الحياة.

شات جي بي تي
التطبيق المعتمد على مجموعة من المراجعات البشرية، أصبح قادرًا على فهم الكلمات المختلفة، لكن الملفت في الأمر أن بعض المصريين استخدمه في سياق مختلف.
السيدات على سبيل المثال بعضهن اعتبره حبيبًا، وأخريات اتخذن منه صديقًا وفيًا، والبعض جعل منه طبيبه النفسي الذي يحكي له ما يدور في خلده وما يؤرقه.


البرنامج الافتراضي يؤدي الأدوار المطلوبة منه على الوجه الأكمل، سواء كان حبيبًا أو صديقًا، أو داعمًا، أو زوجًا وهكذا، إلى أن اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ الأطفال يعتمدون عليه كوسيلة مساعدة لحل الواجبات المنزلية.


من جانبه فسّر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية الحالة التي يمر بها البعض ممن قرروا الاعتماد على شات جي بي تي من هذا المنطلق، قائلًا إن ذلك سببه الفراغ والشعور بالوحدة.

وأضاف هندي في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن مستخدم تطبيق الذكاء الاصطناعي يعتقد أنه يشعر من خلاله بالمؤانسة والمجالسة والمناجاة وتبادل المشاعر، قائلًا: "هناك أشياء لا تشترى مثل المشاعر والأحاسيس والدفء العاطفي، ولا يمكن أبدًا أن تكون متوفرة في الذكاء الاصطناعي".

وأوضح هندي، أن هناك أطفالًا بدأوا في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى حد الثقة فيه أكثر من الآباء والأمهات، وهو ما يكشف خطورة الاستغراق في البرنامج الافتراضي وإلى أين يمكن أن يصل بهذه البراعم إلى منحنيات خطيرة في علاقتها بأسرتها، إذا لم يُنقذوا من خطر محقق.

وأكد هندي، أن المستخدمين لابد أن يدركوا أن التطبيق يتغذى على المعلومات التي نقدمها له، ويمكن أن يستخدمها ضد البشر مثلما حدث في حالات كثيرة من قبل، واُتهم بانتهاك الخصوصية.

الأكثر قراءة
-
بحد أدنى 500 جنيه.. تفاصيل شهادات الاستثمار الجديدة من البنك الأهلي
-
بث مباشر يتحول إلى مأساة.. وفاة الطفلة "أنجيلينا" غرقًا خلال عطلة شم النسيم
-
"مثلث خراب" في قانون الأحوال الشخصية.. تحذير عاجل من متحدث الآباء المتضررين
-
رسالة حسام غالي للخطيب.. هل تذيب الجليد بين بيبو والكابيتانو؟
-
الذهب أم الصكوك السيادية.. أيهما أفضل للادخار والاستثمار؟
-
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
-
رفيق الفسيخ والرنجة.. أسعار البصل الأخضر في شم النسيم 2026
-
طبيبة تنهي حياتها بالقفز من الطابق الثامن في النزهة
أخبار ذات صلة
بعد غياب 17 عاما.. "أطفال مفقودة" تعيد شابا لأسرته
14 أبريل 2026 11:19 ص
"كسوف القرن".. الحدث المرتقب في أغسطس 2027
14 أبريل 2026 10:20 ص
هل تريد إجراء محادثة مع السيد المسيح؟.. شركة ذكاء اصطناعي تثير ضجة بأحدث خدماتها
14 أبريل 2026 09:47 ص
مأساة تهز اليمن.. سيدة حامل تنهي حياتها لعدم العودة إلى زوجها بـ"حكم قضائي"
13 أبريل 2026 02:03 م
أصل الاحتفال بـ"شم النسيم".. حكاية 4700 عام من البهجة في عيد الفراعنة "شمو"
13 أبريل 2026 10:47 ص
حيلة سهلة للتخلص من رائحة الفسيخ في اليدين والفم
12 أبريل 2026 09:45 م
أب يحتجز ابنه 500 يوم في شاحنة والسبب غريب
12 أبريل 2026 08:30 م
باب الرحمة لا يغلق.. عالم أزهري يعلق على مأساة بسنت سليمان
12 أبريل 2026 12:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً